مناسك ضوء ..

ارزقني ياربّ الطيرِ جناحينْ !

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )


التقييم 5
4 الصفحات V   1 2 3 > » 
مشاركات في 8-July 10

entry Jul 8 2010, 10:06 PM


الصورة المرفقة




نوعاً ما .. اريد ان اربّت على الأماكن التي ترفق تلقائياً دون ان ادري إلى قائمةِ النسيان ..
اريد ان اكتفي من الغياب الثقيل الفارغ في داخله ..


flower.gif

مشاركات في 15-March 10

entry Mar 15 2010, 01:30 AM


الصورة المرفقة


هناك رغبة عارمة لأن أكتب ، استعين باللغة بشكل مبسط كي لا أنسى ،
انا المصابة بالنسيان و الفوضى و حمى الغياب ،
استطيع تذكر اغصان الترنج في بيت جدتي .
هز الشجرة بكل قوانا . سقوط هذه المصابيح الجميلة الباهته من الفردوس ،
هذا الفردوس اليباب الذي تجتمع فيه كل الأشياء المثيرة .. عش العصافير
و خلية النحل و خنافس صغيرة ، انها الحياة تجتمع بكل اشكالها هناك .. ببشاعتها ، وجمالها !
نقشٍر الترنج بأصابعنا الحادة التي تظهر هنا عادة بجرأة لا نأتي بذرة منها عند امهاتنا ،
انه كابوس ان تقرض اضافري امي .. من فرط حرصها ودقتها لكي أكون الطفل الأنظف
احيانا تقتلع الظفر بأكمله ليبدأ بشكل ابهى ، لكني لا اؤمن بالعظم الجديد ،
كأنه شيطان اخرج آدم من الجنة ، سوّل لظفري صديقي القديم ان يرحل من قذارتي ،
ان يرحل من قذارتي إلى قذارة الموت !
لما يبدو السكر المكون الأشهى ؟ نرشه بخفة فوق الترنج ، حتى نهاية آخر قطعة سكر
وتبدو ابتساماتنا مضحكة ! مبروزة بالسكر .. بلعابنا الذي لا يتكون الا من السكاكر ،
الحلوى .. و الضحك !
ماذا عن البلكونة ؟ اصيصات الزرع المتحلقة بعناية حولها ؟
الريحان و الكزبرة . الجهنمية و الياسمين .. كيف بتربة واحدة يستطيع ان يخرج المالح و الحالي؟
الطعام و الزينة ؟ انها التناقضات ، نحن لا نستطيع العيش ثانية واحدة بدونها .
كانت الفقرة الأجمل ان نتسلق ببراعة إلى الزلاقة ، أن أكون أنا بدوري
الأنثى التي تتقمص دور فارس احلامها - طرزان - و تتمسك بالنخلة المجاورة تتمسك
بورق النخيل المصفر و تقفز بسرعة بهلوانيةٍ إلى الأرض . كان لا يهم كم كرة طين ابتلعنا ،
ام ماهي القطة التي اصطدمنا بها لحظة بطولة .. كان كل شيء يخضع بجوارحه إلينا ،
الزلاقة و الطين و بعض الديدان ، السماء التي تأتي بريح عاصفة عند كل قفزة مثل بساط
علاء الدين ، كل شيء بيت جدتي يعتقد نفسه جدٌ لنا ، بأننا احفاده المتكاثرين
كالنمل .. الضاحكين كالسنابل .. المتعلقين بالأرض كالرمل و ربما أكثر ،
ماذا عن التسلل إلى الأسطح ؟ المكان الأرحب تماماً . رغم اطلالته الرتيبة كان من المبهج احصاء
عدد قطع الغسيل اليوم لدى جارتنا الباكستانية .. القطع المزركشة الذهبية ..
التي تبدأ حين تراها بتخيل فلم اسطوري هندي ، انا لم اقصد سرقة احدها ابداً .
كان يفصل بيننا وبينهم قطعة هواء شائكة !
لا أدري لماذا تمتلئ بيوت الجدّات بالتفاصيل ؟ التفاصيل المحشوة بالكلام .
التفاصيل التي لا يراها الزائرين .. نحن الذين ندمن الزوايا ، الإختباء خلف شجرة الليمون
والتطيب بخلسة ببخور يوم الجمعة المرتفعة عالياً عالياً فوق الثلاجة ..
اماكن المسابيح و الأذكار والمصحف المقسم في الصندوق الخشبي المقدس .. المقفل بأحكام كالصندوق الأسود!
التخفي تحت طاولة الطعام ذات الأطراف الدانتيلية الصوفية ..
هذه البيوت الأليفة التي تربح صفقة صداقة مع ذاكرتنا السّمحة ..
البيوت التي تطرق ابواب ذاكرتنا، هذه الذاكرة البلهاء المستجدة كطالبة مدرسية لأول يوم بجديلتين .
استطيع ان اتحدث ايضاً عن احتفاء جدتي كل مرة بدون ملل لأحفادها .
لكن الموت يعرقلنا دائماً ، يُصم حروفنا الأنانية .
يجعلنا خردة كلام يبيعها تكرونيات مكة في " بسطاتهم " الناجحة .
مع الجلابيات ، و اعواد السواك ، والألعاب الساذجة الرخيصة .
تلك التي يجدها جدّاتنا الهدايا الأجمل !




مشاركات في 20-February 10

entry Feb 20 2010, 01:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


الصورة المرفقة


وكما أقول و أدمن " دي " heart.gif ،

داء الغياب و العجز يأتي بطفرة عودة أيضاً .
بسرعة بسرعة " أضف مدخل " ثم الكتابة الآن بحماس ..
هذه فوضويّتي التي أحبها ، وكالعادة أنا لا أجيء إلا بكتابات صغيرة مشرّدة ،
لذلك أشعر بأن كون يحتوي إنفراطها ، بيدين دافئتين flower.gif



لنبدأ :

-

سألني مالجفاء ؟

أن يمر عليك حبٌ سابق و أنت تنظر إليه بعينين باردتين ،
حتّى أنك لا تلقي عليه سلام عابر لا معنى له .. ،


،

الأيام الجميلة تستمر بالقدر الذي نقدرها فيه ونثمنها . ولا نكفر بها عند حضرة حزن ،

،

كنت أصدق نظرية بأن بحجم كل كائن تكون ذاكرته .
لذا كنت أحلم دائماً أن أكون ديناصوراً .لأستطيع العيش كثيرا .
وتذكر اللحظات الجميلة بدون ذرة نسيان ..
أما الآن فأنا أتمنى لو أحمل ذاكرة أصغر مخلوق .
لحظة جميلة واحدة تكفيني لأعيش جيداً .
بدون مضاعفات جانبيّة للذكريات الكثيرة
و المتراكمة فوق بعضها من فرط استيطانها ..


،

أوقات الصلاة تهذب فوضويتنا وعشوائيتنا ..
لو أن كل مسلم يصلي بالوقت المطلوب لإستطعنا إستعادة الإسلام فعلياً إلى القمة بخطوات محسوبة ..

،

أحيانا لا يعيش الحزن سوى لحظة .
لكننا بزخرفتنا الا متناهيه نسرف بالكتابة عنه
وكأنه أكل نصف عمرنا . ف نثأر بالكتابة عنه بالنصف الآخر !!

،

أحياناً حين تتفاعل الذاكرة ، وتخرج لأبصارنا مجموعة صور قديمةتكون نواياها صالحة جداً
. نحن نفهم أنها أصل الشر كله ، ف هي تقوم بالعملية هذه في الأوقات الغير مناسبة .
فكروا بذكاء ! ربّما تكنس هذه الصور إلى الخارج .
لكننا من شدّة فراغنا استرقنا النظر إلى القمامة !

،

تبدلت قيمنا ، حدودنا ، أصبحت الديمقراطيّة تمس حتى الجزء الرقيق فينا ،
الجزء الذي يقول لك حين تسمع الموسيقى رغماً عنك
في بعض الأسواق مثلاً " يا الله ، ماذا سيفعل بي ربي " ؟!
أصبحت بليدة جداً ، ف هي لا تشعر أن هناك خطأ ما !
ف كل العالم يضج بالموسيقى ،
وأنا لا أستطيع منع العالم !!!

،

لقد طرزت أمي الجزء الداخلي مني ، طرزته بإتقان شديد ،
وخاطت حول قلبي غشاء حماية متطور .
لكنك نسيتي يا أمي مسح آثار يدك ،
لذلك أنا الآن أشعر حين فقدك بأني أفقد الأمان فالعالم .
وأنّ قلبي المدلل يعجز عن إستقبال حالات الحنين البدائيّة ،

،

علّمني الإسلام ، أنّ الحق لا يحتاج لتثبته لغيرك و تبرره ،
لأنه سيمضي في طريقه ، من قلبك إلى نقطة وصوله ،
كذلك الإسلام ، تحدق به الديانات الأخرى الآن ،
وتتمنّى لو أن لديها عصا موسى لتأكل هذا الإتساع المهول ،.

،

لا تتعلق بشيء ، اجعل تعلقك متغير مع الحياة . و مضيها !

،

أحياناً أشعر اني فارغة من الإيمان بالأحلام ،
مقارنة بالإيمان العظيم في طفولتي ..
الإيمان الذي يجعلني أضحك ، و الهو ،
و أذهب للمدرسة بجديلتين ..
الإيمان الذي أنظر فيه إلى المستقبل دون تردد .. او خوف ،

،

- النوم متعة للخيالين أمثالي ، أكره القراءة .. ملولة جداً ،
لكن الإنسجام ف النوم بالنسبة لي الدخول في سلسلة قصصية او روائية جديدة و مثيرة ..
قبل أن تنام فكر في أي حلم تريد أن تحلم ، إنّها الأماني المجانيّة و اللذيذة ،
استمتعوا بكل التفاصيل يا أصدقاء .. بالأعمار التي تمضي من أسفل منّا ،
و بأنفسكم ، يجب أن تكون بينك انت وذاتك متعة ،
ان تتشارك المتعة مع الجماعة فقط يولد الضعف ،
و الإغتسال بالحزن عند كل حدث سخيف ـ

،

أحتاج عين واسعة جداً في مزاجات الحزن المفاجِأة،
كي تعود مياه عيني المالحة إلى نفسها ،
دون إحداث ربكة " خَير " ،
للبيئة التي لا يجب أن تستقبل غير إبتسامة ضخمة ، تليق بالإمتنان .

،

أصبحت أكره التقنية المترامية في الوطن العربي ،
التقنية التي تأكل أيامنا الطويلة ، لتقلصها في شاشة الجوّال .. أو المحمول ،
أصبحنا مجتمعين في مكان واحد ، لكننا منتشرين ومتفرعين بالشبكة العنكبوتيه
و متلاصقين بالشٍباك ! انا أكره أن أكون تقنيّة ،
و أن أمر بالزمن الذي نكون فيه لا نتنقل إلا بسفن فضائيّة !!

،

" أستطيع الطيران دائماً لوحدي ،
لكن السّماء بدون سرب حمام لاتبدو جميلة و جذّابة ،
الإنسان أحد مكونات الطبيعة ، والطبيعة لا تتفاعل لوحدها " ،

،

الكاتب يكتب و يألف كثيراً ، دائماً عن شخصٍ واحد ،
أقحم نفسه بذاكرة هذا الكاتب .. ب شتّى الأشياء ،
حتّى الخذلان مثلاً ، لكنه في المقابل يخلق الفن من هذا الحزن ..
و يصوره كـ مأساة ، لكنه في النهاية .. ربّما نسى وجه هذا الضائع ف النسيان ..
الكاتب يجد في أصدقائه المخيبين للآمال .. مصلحة و ربح كبير !!

،

من الواجب ، او الإحتياطي ، أن تكون مصابيحنا الداخليّة النفسية ذات طاقة شمسيّة
و كهربائية و مغناطيسية و كل ما توصل إليه العصر ،
و ماتوصل إليه البدائيون ، لأننا مثل النفط أحياناً ، ما إن ينتهي ، ننتهي معه !

،

في قلوب أمهاتنا رحمةٌ مخمّرة .. في كل سنة جديدة ،
يتضخّم الحُب ، وك العصافير ، لكن بطريقة عكسيّة ..
في فترة نكون قد كبرنا على أنفسنا .. يعيدوننا إلى العش ..
الذي نغرق فيه بالمغفرة ، و الأمن .. و الجنّة !

،

لا يجب أن تحترق لتنير غيرك ، بل أن تنير ،
لتهدي غيرك لهاذا النٌور وما أن تنطفئ و ينفذ زيت حياتك يرث هذا النور ، جيش نور آخر !

،

الإبتسامة تجعل حياتك مرنة ،
ف حتى الأصدقاء المعطوبين
وذا السّمعة السيئة في الذاكرة تحول الجحيم الحاضر مع إطلالتهم
إلى لحظات عاديّة ، أو ثريّة بالأسئلة المذيلة بـ " وش دنياك " ؟

،

نحتاج أن نمارس النسيان بشكل عملي ف هذا التطور ، أحد أكبر أعدائه اللدودين هذه " الذّاكرة .. "

،

في كل مرة أحتاج أن أنام ، أتوضئ ، و أتناول كبسولة حزن مركزة ،
لا أعلم ما قصة هذه العادة ..لكن هذا يساعدني على النوم جيداً بسكينة ،
الفرح يوقظني نصف الليل لأنه لا يتحمل الإختناق تحت عيني ،
لكن النوم تحت حزني يجعلني هادئة ومنصته ..
كأنها قصص جدتي .. التي أنام عند بدايتها ،و قبل أن تخرج ليلى للذئب ..

،

عندما تستيقظ فزعاً .. لا تفكر أن تكتب قصة ،
او تتصل على مفسٍر بربكة أو تقص هذا الرعب على غيرك ف يتسلل له ،
افتح النّافذة ،و كبر الله و استغفر لن تجد أجمل و أعمق من هذا ،
أن يلبي الحمام معك ، أن يشاركك الجمال ، جمالٌ آخر !


،

في قلبك ياصديقي عدة سماوات ، عندما تصلي ، ترتفع جداً ،
تصل إلى السماء السابعة ، السّماء التي تتمنى أن تموت فيها ،
وانت في بساطك الأبيض ، وانت ياصديقي ،
تجزم في قرارة نفسك ، أن كل الأماني الرائجة في هذه الدنيا لا تحاكي رائحة الجنّة ،

،

في كل مرّة تتوزع في داخلي حمّى السلبيّة أجد العلاج السريع ،
المتوفر في كل اسواق هذه الكرة الأرضيّة ،
و المجّاني أيضاً ،مجرد تفكر لفترة زمنية قصيرة في تقلبات ورحابة هذا العالم ..
سـ تشعر بـ تفاهة ، و غبطة ، وملامح رضى تتسلل إليك ،
وحب عبودي بحت لله .. لا يعترف بالطرق المنتهيه و المسدوده ،

،

نعقد حياتنا على الإنتظار بشكل ساذج أحيانا ،
ف نحن ننتظر هذا الوطن ليتحرّك قليلا فقط ليجاور أحذية اليابان و يتبرّك بها ،
ونحن حتّى لم نتبع قواعد إرتداء أحذية نستطيع أن نمضي بها ،
الطرق متواجدة في كل مكان في هذا العالم ،
و خريطة هذا الدٍين متوفرة في كتاب الله ،العقدة البسيطة جداً ،


،

صبحنا انا و أصدقائي في قرية إنترنتيّة شديدة الصِغر ،
من شدّة تلاصق مدوناتنا ومعارضنا ،
و قائمة الأصدقاء الممتلئة بنا ..إ ذاً ماهذا الوباء ؟!
و الفايروس الدنيء جداً الذي يجعل التطور التكنولوجي يغمسنا بأوجهنا للغياب .. ؟

،

أحتاج ان افسٍر هذه الحجرة في أعلى رأسي ،
هل تعطّل العداد ؟ الزهايمر يأكل رأسي مثل عنكبوت ضخم ،
كأنّ صديقا ما أراد أن يخرج من حياتي فـ دعى الله بتوَسٌل ..
أن أنساه .. لم يدري .. أني لا أحمل غيره .. هذا المغفل !!

،

يقولون يا صديقتي أني بليدة فـ أنا حتّى الآن ..
لم إتصل عليك منذ 7 أشهر .. و لم أبعث لك رسالة ..
إلا بحزن عابر ، لكن من يدري عني غيري ؟
البكاء ينفض بلادتي هذهِ كلّ مساء
و لا أنام إلا وقد تطهّرت تماماً من ذنب هذا المرض
وأستيقظ لأذنب من جديد ، أذنبُ بحق نفسي يا صديقتي ..
و أتوب توبة منافق ،

،

نعجز عن الوفاء دائماً حين نكون منغمسين في سكرةِ الغياب ،
نستيقظ بالوقت الضائع .. الذي نجهل فيه قواعد و مبادئ العودة ..
نحل هذا بمبادرة سلام فاشلة ،

،

يتمنّى بعض الأشخاص ان يتغربوا لينضح
صندوق رسائل الوارد بفنون الفقد الرائجة حديثاً ..
أنتمي لهذهِ الفصيلة ،
غير أنّي أتمنّى فن أكثر جدارة ف الفقد ، بخس هذهِ الأيام ،
مثل السيجارة .. مؤقته أكثر من الازم ،
بل و تقلص عمر الإنسان ، كما يقلص هذا الفقد عمر حياتنا الممتعة ،
و الطبيعية ،.

،

يقولون أن الإنتظار مَرض ..
وأنا أقول بأنّه شفاءٌ لحزننا المدلل ,



لقلوبكم المنصتة يا أصدقاء flower.gif heart.gif

مشاركات في 18-December 09

entry Dec 18 2009, 11:22 AM
الصورة المرفقة




الصّباح ، أداة تنبيه حتميّه ولا تتحمل إغفاءة العشر دقائق ،
يجب أن نشكر الله كثيراً ..
لأنها في كل يوم تتيح لأحلام اليقظة أن تبدأ انطلاقتها ،
بعد ثواني فقط عندما يصعد الجفن إلى الأعلى
ويهمس : اشش .. مازلتِ حيّة !






* من زمان عن كون ، مشتاقة ; )
جمعة مباركة heart.gif


مشاركات في 20-July 09

entry Jul 20 2009, 04:45 PM
الصورة المرفقة



تعرفين يا ماما heart.gif
احس كل شي يختفي و يزول ،
حتّى لخبطة و حوسة الناس اللي ماجت
و دمعتي اللي بعيني ..
لما تطلين علي .. بـ ابتسامة كبيرة =")


الصورة المرفقة

الصورة المرفقة

الصورة المرفقة

الصورة المرفقة

الصورة المرفقة

الصورة المرفقة

شذى .. ملاذ ، بياض .. و كل الأصدقاء اللي تجمهروا
حول هالفرح ، طرت والله بهالجناحين الصغار ،.
وانكسرت شوي .. بس شوي : )


البنت الكبيرة heart.gif

مشاركات في 26-June 09

entry Jun 26 2009, 10:53 PM
الصورة المرفقة






تعرِفين يا رُبى كم مرة تمنيت ان اهديكِ مفاجأة
و تخذل الأمنية المسافة الفاصلة بين المدينتين ؟
هذهِ تدوينة بسيطة ، عاجزة حين تتكلم عنك ، و إليك ،
عاجِزة عن بث الفرح الذي يمور في قلبي لتخرجك ..
ادين لك بالكثير .. للحظات الموصلة للسعادة من كل إتجاه ،
لـ إعمار .. و القافلة و محادثات الماسنجر الطويلة جداً ،
لرسائلك في صباحات الأربعاء . و الوسائط النصية اللذيذة ،
للبراءة السائدة في كل تفاصيلك .. و الدموع المُبـتَسِمة !
و لوجودك العالق في حياتي ، كفروع الياسمين المتحلقة
على ابوبنا الحزينة ..
كم مَبروك تكفيك يا رُبى ؟!
ياخريجة الإِمام " الشريعة " .. كبرتِ و كبر فرحنا معاك heart.gif



* رُبى = مرافئ flower.gif

مشاركات في 12-June 09

entry Jun 12 2009, 03:45 PM

الصورة المرفقة


فالحقيقة ،
لستُ متأكدة من أنني تخرجت .
و ارتديت قبعة التخرج ،
و سِرت ، وفي عينيّ دمعة كبريائيّة ،
و في فمي بعض تمتمات : أنا أكبر !
لستُ متأكدة من هذا الفرح البريء ، و حضن امي الكبير جدا ،
الضحك و الابتسامة بكل مانستطيع ،
و نمو جناحي الصّغير وهو ينبّش عن وطن فيّ ،
يا أصدقاء ، هذا وقتٌ تبرون بحضورِه .
اخبِروه أن يطول جدا ، كثيراً .. و يسقي قلبي أمنية تكسر كل الخيبات ،
لذكرياتي الممتلئة ، المسكونة في دمع عيني المالح
شكراً لأنكِ و فيّة و صابِرة إلى هذا الحد ..
لأنكِ تدثريننا بالطفولة ، و الأصدقاء .
و تملئين هذا الحزن ، فوجَ سعادة ،.


18 / 6 ،
سارا flower.gif

مشاركات في 22-May 09

entry May 22 2009, 08:33 PM


،


الصورة المرفقة



لقد كنت حزينة جدا و أنا التقط بعض الصور
لعجوز مسنة تلتقط حبوب الحمام ثم ترميها ، كأنها
بلمسها تشبع من كل جوع و تعب ألمّ بها .
تبتسم بسعادة و كأنها ستدخل إلى الجنّة بهذهِ البركة ،
اعتقدت وجود نهاية . لكنها لم تفعل شيئا أكثر
من تكرار فعل هذا طيلة اليوم .. حتّى مع وجودِ الحمام
كانت تبدو جدتهم الحميمة .. التي تجهز الطعام و تقرأُ عليه الشكر
قبل أكله ..
" في داخل كل منا حمامة ، وديعة كثيراً ،
طيبة حنونة كأمي ، مقدسة كحمام الحرم .
و مسكينة ، لأننا نكسر جناحيها بأحزاننا الزائدة ، و المتطفلة " ،



مشاركات في 4-April 09

entry Apr 4 2009, 09:49 PM




السلام عليكم ورحمة الله heart.gif

اهلاً ، كيف الحال ، مرة اشتقت لهالمكان .. وعجزت أنزل شيء من زمان احاول بعمري Frown.gif
أحتاج منكم مساعده ان شاء الله بسيطة ..
فيه حملة بتتسوا بالكلية ..

إقتباس
(09:18 م) ابتسم إفرح وخلي: انه بيكون العنوان الاساسي "من يسلبني سعادتي"

(09:20 م) ابتسم إفرح وخلي: واحنا قلنا بنخلي الغرف هذه عنوانها "بدلها"
المضمون
بلها من اياس الى الامل
وبنذكر شي عن الايمو
(09:20 م) ابتسم إفرح وخلي: نبي نغير العنوان"بدلها"
(09:20 م) ابتسم إفرح وخلي: لان مكرر..



القريحة عندي 0%
انتظر أسم حملة جميل biggrin.gif
والفائز بالأسم الأجمل طلباته أوامر muna.gif



مشاركات في 30-January 09

entry Jan 30 2009, 11:31 PM




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يالله مرة ال ال من زمان عنكم Frown.gif
ماش مو عارفه اكتب الشي بوقته ابد منذ زمان وانا ابي اكتب مدخل
بس انواع العجز .. انواع التعبير اللي يبي ريال mkfo5.gif
تسيف الحال و الأخبار وكل شي ؟ biggrin.gif
لقد انني اخيراً سأزف إليكم نبأ اني صرت
عمممممممة oolee.gif oolee.gif oolee.gif
من اسبوعين
عمة لعزوزي البطل الوسيم ال كل شي muna.gif
وه فديته heart.gif
كذا شعور المش مستوعبة لوقتي ..
بس مالمسته للحين sad.gif
يومين اشوفه من ورا القزازه بس ..
وانواع الخقّه وهو يحرك إيدينه weeping.gif
يتضايق من النور و العمات المزعجات weeping.gif
يالله شيء من الجنة heart.gif heart.gif
المال و البنون زينة الحياة الدنيا flower.gif
فيه مقوله تقول ان العمّة برستيج و الخالة مكروفه دايما she.jpg tease.gif

يارب يارب اسعده و فقه و ارزقه حياة طيبة يالله :""")


الأسبوع الجاي إختبارات ؟! wow.gif
انا ثانوية عامّة ؟!
هو صدق صدق صدق ؟! wondering.gif


4 الصفحات V   1 2 3 > »   
ااااااا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30

0 المتـواجدون
0 الزوار
0 الأعضـاء
0 الأعضـاء المخفيين