مشاركات في 24-July 08
صباح الخير باليآبآني " أوهايو قزيمس " بالاسبآني " موي بوينوس " بالعبريه " بوكر طوف " بالروسي " هوروشيي أوترو " بالفلبيني " ماقاندا اوماقا " بالتركي " كونايدين " * شكراً طُوم على هذه الترجمات .. التي تُشعرنا بأن للصباح نكهة يعشقُها العالم .. ويرددها في الدقيقةِ ألفَ مرًة مشاركات في 12-July 08
![]() كُنت تسرق حروفي يوماً بعد يوم .. تهضمها بعد كل كوب قهوه .. و تعيد تركيبها في لسانك بشكل أجمل! بشكل يجعلني أتذوق معانيً الخفيه بشكل أوضح! و تجعلني أستعير بزًة حمراء تناسب مقام صباحاتي الممتلئة بك .. كنت مدهوشه و مغموره بالحب الذي يعيد ترتيب جلسته في قلبي .. و يستعيد نشاطه بجرأه .. كنت بعدها تستعيد كبريائك! و تُشعرني .. كسابق شعوري .. أن أحداً ما لن يعود .. و أن الحُب الذي غادر يُستحال إيقاظه .. فقط .. لتفاجئني .. ببطاقة في أول الربيع .. الوقت الذي سيتناسب كثيراً .. لكنه الآن أفضل أفضل ! لأني ماكنت لأقبل على الربيع وأنا في هذا العجز! ماكنت لأقبل عليه و أنا ذاوية .. خريفية إلى النهاية .. شكراً .. لأنك جعلت الفصول تستقبلني بأناقه أكثر .. و لأنك جعلت الذاكرة جديده! لا تفهم إلا انت .. ولا تخزن فرحاً سواك! الفرح الغير متحول .. الفرح الأبدي الصلاحيًه ! الغير متأثر بعوامل التعريه .. و الجو .. و الخيبة! " الكثير من الاشياء المهجوره المسكونه في دواخلنا .. تستيقظ عند رؤية شيءٍ ما يشبهها .. وكأنها للتو .. تستعيد ذاكرتها .. مشاركات في 11-July 08
السلام عليكم ورحمة الله .. يسر القسم النسائي بالندوة العالمية بالدمام دعوتك لحضور برنامجها السنوي : " خطوط جوية خاصة " ضيف البرنامج فضيلة الشيخ الداعية : سليمان الجبيلان ![]() قيمة التذاكر : * درجة أولى : 50 ريال " المقاعد محدودة و بمميزات خاصة " . * درجة سياحية : 30 ريال . * البرنامج : للأمهات و الفتيات فوق سن الرابعة عشر . * البرنامج يحوي : مشهد فكاهي _ حوار _ مسابقات و جوائز ... و مفاجآت أخرى .. السحوبات الكبرى : تذاكر سفر إلى ( جدة ، المدينة ، أبها ) + جوائز أخرى قيّمة . ، ياحيا الله أهل الدمام و الخبر كلهم واللي حواليهم نزلت الاعلان متأخر بس ماحصل الا الحين .. الوقت الباقي فيه خير وبركة ان شاء الله خاطري أشوف وحده من الكونيات الشرقاويات واللي يبي يستفسر عن اي شي عن البرنامج يحييه ربي صباحكم مُوكا .. مشاركات في 6-July 08
![]() لأن الثانويًة أخذت مني الكثير .. و أستنزفت من مشاكستي و عبثي ما لا يغفرُ له .. و لأنني أكرهُ أن تتردد في ذاكرتي .. اماكنُ سيئة كـ العاشرة! أكرهُ أيضاً أن تغلبَ السلبيًة على تفكيري .. و أن أتغافل عن كل الإيجابيات التي أهدتني إياها الأقدار .. .. لكني .. حين أتحدث عنها .. يهربُ من عيني كل الأصدقاء .. و تهِبٌ الخطايا .. و الأيام ! كانت ربى قبل فترة طويله تحاول أن تخبرني ان الثانوية مكان جميل .. و أني لا أستطيع إنكار إستمتاعي بها .. كنت انكر انكر بشدة زائدة بعض الشيء .. حتى ملت محاولاتها .. أعلمُ أن الجامعة ستجعلني أستصغر كل هذا الكلام .. لكني حين أعمل لحلمي .. يغدوا المكان بهي بشكل غير مُتصور! حتى لو خذلت حلمي برفات الثانوية .. و خَسفتْ الدرجة بعد الدرجة .. .. يكفيني متعة ممارسة الحلم .. كما لو أني أرضعهُ ولا أصفهُ بنكران الجميلِ حين يُغادر و يغترب عني ! شريط سينمائي رديء تالف هذا الذي يتعلق بي .. و يخبرني عن كُل البكاء .. و الصراخ .. و التهديدات .. و الطرد و النقل و المنازل ! و الإدارة .. و الأعذار .. و بطاقات جواز الخروج ، و المدرسة النموذجيًة ! " و العُنصريًة بين الأدبي و العلمي .. و التحطيم .. و ألفاظهم الهشًة " انتوا وع .. انتوا ماتسوون شي ، انتوا جيل سيء ، انتوا مايثمر فيكم شي ، انتوا ناس مجنونة متخلفة ، حنا تشاورنا عن الدكتورة النفسيًة الي تجيكم .. انتوا ماتستاهلون شهادة شي ! و مكانكم بيت وبسْ! و ماتربيتوا ! " كان الطاقم و هو يثرثر .. يعلق نظراته الساخرة علينا .. حين أحدق بالطالبات .. أعينهُم تبدوا أشد تقلصاً أشد حقداً ..و حنقاً .. أشد عناداً .. و أشد وجعاً .. ، سيء ان تكون عامل هدم فقط .. ولا تنتج أية شيء بنصائحك الاذعه .. كالعربة الفارغة حين تصدر ضجيجاً لا حول له ولا قوة! .. كانت عيناي شاخصة .. يتجاهلونها .. وكأنها الصدق الذي لا يُريدون وجودَه ! فقط توجهت لشخصٍ يُسمى مرشدة .. تحدثت كثيراً كثيراً كثيراً .. و راضتني : بـ بسيطة ! صرخت بكل ما أمتلك من قوة .. " تربية وتعليم ياعالم تربية أول !!! " لم أفهم نفسي حين بكيت بغزارة .. وخرجت صارخه على كل العالم .. وفي فمي كلمة واجفة : شكراً ياتعليم شكراً !! شكراً ، لأن هذا الخراب الذي يحاصر مجتمعنا .. كان نتيجَة بر الطلبَة بكم .. و بتعليماتكُم .. و عِصيٍكُم ! * للسقيفة .. المأوى الذي تسربله الطمئنينة .. و المصلى الذي يتجاهل كل صخب البويات بالخارج .. شكراً .. لأنك جعلتني أحسن معاملة الاحداث .. كما لو انها جمادات لا تعني لسارا شيئاً .. * شلتي الصغيرة .. أحبكم .. لأني وجدتكم بارزين مبتسمين حين تيهي * من الأشياء المضحكة قبل دخولي لهذه المرحلة .. كنت أخزن كل أمنياتي فيها .. عند عودتي للمنزل بعد كل يوم دراسي متوسط أرتدي مريول أختي البُنٍي و استعرضني كثيراً فيه .. كما لو أني عروسة فاتنة تنتظر فارسها الملثم ياخيبة برائتي * بالمناسبة .. الحمدلله تم التسجيل في مدرسة أخرى .. تفهم قيمة الفرد .. و تهيء طاقاته : ) سعيدة .. لأن الصباح سيستعيد لياقته بإذن الله مشاركات في 28-June 08
مُدخل : إنهُ الفرح حينَ يبكِي حينَ لا يدرِي ! .. أكبر شعور .. و اعمق شعور .. ذاك الذي لا نعرفُ اتجاهه .. ولا نعلم ما إن كانت دُموعه معاتبة أم مُهنئة ! حينها فقط أرتب خزانتي لأول مرة .. و أشغل التلفاز رغم اني اخبر مراراً انهُ ممل ! هذا الشعور ملتصق دائماً بالأصدقاء و الأحباب الذين سيغادرون حياتك التي كانت تشبهُ نمط حياتهم .. الذين سيغادرون برداءٍ أبيض واسع .. الرداء الذي لا نفهمهُ الا بعد مدةٍ من الغياب .. سنبتل ككل مرة بأشياءٍ لا نحبها .. و سـ نتمتم : الله يسعدكم .. حين لفظناها بضيق ليس لأنا لا نريد .. لكن الآخرين من حولنا .. لا يستطيعُون سد ثغرة فقدكم .. و جنونكم .. و مشاكساتكم .. ولأن شيء من حنين .. سيمارس بعض الشدًة ! مخرج : أحبك و أنتِ طفلة وأنتِ امرأة ! كلاهما يليقان بك و تليقين بهما .. بعضُ من الكوب كيك .. لك .. يحكي فرحي 1 ![]() 2 ![]() 3 ![]() 4 ![]() بالعافية مشاركات في 17-June 08
وأنا ألتهمُ الحرف بعد الآخر .. البيت تلو الآخر .. في الأدب العربي .. كُنت أيقن جيداً مدى بشاعة جُرمي .. و أنا أكتم الحروف في خزانتي القديمة .. و أسمع في كل يومٍ أغانيها الحزينة .. دُموعها الهزيلة .. ولا أتوب .. ولا أعود .. ولا أجيبُ دعوةَ الداعي إذا دعان .. تترهل الحروف .. تموت .. و تنسى أن تنتزع معها الندوب ، لأحيى من جديد ، .. أتذكر قرأت مقال في الجريدة يوماً ، أن الحُزن مظلوم بعض الشيء .. إننا حين نحزن نفكر بعقلانية اكبر .. و نجعل للوقت متسع اكبر .. و تتوفر لدينا قائمة الخبرات و التجارب السابقة .. لنستطيع اتخاذ القرار الأصوب ، دون تسرع الفرح و تهوره ، لا ندعوا لطغيان الحزن ، و جعله مصيبةَ الدنيا التي يغلق فيها الطريق .. لكنه الحزن الذي نتحدث به بين أنفسنا ، لا بين الآخرين ! مشاركات في 13-June 08
" أن تحلم يعني أن تحيى " الفضاءُ الرحب الذي يحتوي أحلامنا دائماً ما ننعته بالفوضوية والا واقعية .. و نحن نتناسى اشيائنا الصغيرة في ايام صبانا ، كنا صغاراً و نحن نعد أحلامنا واحداً تلو الآخر .. نجمعها في ألسنتنا دائماً كي لا تذوب و ترحل .. كنا نشعر .. أن كل أحلامنا يحققها الوطن .. كل أحلامنا لن يخذلها أحد .. حين ابتلعتنا السنوات .. ابتلعت كل دفاترنا و الأقلام .. تبقت في دهاليز الذاكرة بعض الأحرف و الأيام .. بعض رفات .. يشعلنا مرة أخرى .. لنعيد تركيبه حلماً جميلاً .. لا ينطق به الواقع و الهزائم و الخيبات .. بل ينطق به القلب قبل الاشياء أعاد إحيائي حلم جميل صغير قد تنفس .. و أنا أترقب قصتي تنشرها حياة .. شعور انك فخور بطفلك ولو كان لم يتعدى النضج بعد .. فخور بتخطيه بعض العثرات .. و الأجمل .. أنه لم يكن من خيال .. بل شعور قريب من الصدق جداً ، نُشرت في الشهر الماضي شهر 5 .. تمنيت أن أكتب عن ذلك مذ هطولها .. لكن الفرحة أخذتني بعييداً .. ![]() في زاوية الاعترافات / انثى في كل صباح تستودع طفلة .. لـ سارة ربما لم تكن اللغة الأدبية جيدة كما أردت .. لكن تسرعت بإختيار قصة .. و المرات القادمة أكثر و أفضل بإذن الله .. * من الجميل ان تشعر ان كل من حولك فخور بك و يدعو لك بما هو أعلى .. شكراً صديقاتي شكراً أهل كون مشاركات في 22-May 08
السلام عليكم ورحمة الله .. بعد قراءة ديوان مأساة التاريخ لـ : د.عبدالرحمن العشماوي .. تبادر في ذهني سؤال مُلح : " هل يشفع لنا التاريخ ؟! " * صباحكم فُل مشاركات في 26-April 08
في أحيانٍ كثيرة .. تتمنى أن تخبر صديقك عن أشياء كَثيرة ، ليس عِتاباً - بل إمتناناً - لأنه قاسمكَ قلبَه .. المحادثات الماسنجرية - الرسائل .. كلها قد لا يجعل الحديث يتنفس بشكل صحيح .. فقط أتمنى هنا .. أن أتحدثَ عنها .. رفيقة الفرح " نورة " كتبتها بعد ذاكَ الصباح الضوئِي الأول : مُذ لفظ العمرُ صباحاً جديد هنئني بصباحٍ يجيء بإبتسامتك .. جهزتُ الورود .. كدًستُهم برداءٍ وردي كالصباح حين أطلً علي .. كان حماساً مذهلاً ذاك الذي أرهق أنفاسنا .. و ألهمنا الضوء طواعية .. كل شيءٍ كان يحتفلِ بصباحٍ بهي .. حتى المطر ر ر .. حين هلت قطرة .. و صُدمنا .. وغنيناهَ ضوئاً و حُباً و دفء .. عبثت بنا الطفولة .. و رفِلنا بها .. ونحنُ نغوص بالعدسة أعينهُم الصغيرة .. و نقترب نقترب ، تشييز ! كُوب الكابتشينو .. الفطور الهادئ جعل مِني نبض شاعِر .. و ألهانِي عن كل الأشياء .. سِوى التأمٌل ملياً بِصمت .. نورة .. يا ثغر طفل ، يارُوح غيمة .. يامَطر حلم .. أيُ شيءٍ يشبه الصباحات الصاخِبة بك ؟ أحييتي الصباح في داخلي .. ها هُو يتنفس بهدووء .. كأول يومٍ يشرق فيهِ الصباح و أبكي ، أبكِي .. روعةَ حضوره .. ولطافةِ خطواتِه .. و عِظمَ خلقه .. 2 / 4 للعلم نورة هي المصورة " بياض " و ثمة صور لذلك الصباح : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() و بلعتنا ![]() و كتبتها ذات يوم : الضوءُ الذي جمعنا .. لم يكُن مرةً ليخطِئنا .. - أتمناكِ هنا .. و أنتظرك = ) مشاركات في 4-April 08
ياصباح الروقآن كيفكم ؟ من زماان عنكم .. جايبه لكم حبتين من روقاني مع البانكيك اللزيز ![]() ![]() يمديكم الرومانسية .. هذي الوردة إكتشفت مؤخراً انها ياسمينة .. وان ياحظنا عندنا شجرة يااسمين فيه خاطرة صغننه وليدة صباح ، { وكذا .. تهآوى سِربُ أحلامٍ هزيل .. غنيتُه .. أطربتُه .. ليقُومَ طيراً .. سابحاً في النور لايخشى الغروب هو الغروب .. إذا تهادى النورُ رقصاً في بداياتِ الرحيل .. وإذا بدا في الكونِ عسرٌ كاحلٌ مثل الكهوف .. .. مابالُ أحلامي أُبكيٍها تنام .. مابالها تغفُو على كفٍ الصقيع .. ؟! في حينها .. أطفئتُ مصباحَ الدروب .. وبقيتُ طفلاً .. ضائعاً .. أرثي الكبارَ الموُجعون .. ومسكتُ حلمي .. وسقيتهُ من كوثرٍ القلب الصغير .. قبلتهُ .. و وعدتهُ أني و إن ماد الطريق .. وغصصتُ بالحزنِ الكبير .. سأعودُ في عينيك حُباً .. سأريك كم أبدُو سعيد .. .. وكذا .. تهاتفت الطيور إلى السماء .. وهي الرحيبة .. وهي حجرٌ لايضيق .. } و حُييتم : ) |
0 المتـواجدون
0 الزوار
0 الأعضـاء 0 الأعضـاء المخفيين |