
تعرِفين يا رُبى كم مرة تمنيت ان اهديكِ مفاجأة
و تخذل الأمنية المسافة الفاصلة بين المدينتين ؟
هذهِ تدوينة بسيطة ، عاجزة حين تتكلم عنك ، و إليك ،
عاجِزة عن بث الفرح الذي يمور في قلبي لتخرجك ..
ادين لك بالكثير .. للحظات الموصلة للسعادة من كل إتجاه ،
لـ إعمار .. و القافلة و محادثات الماسنجر الطويلة جداً ،
لرسائلك في صباحات الأربعاء . و الوسائط النصية اللذيذة ،
للبراءة السائدة في كل تفاصيلك .. و الدموع المُبـتَسِمة !
و لوجودك العالق في حياتي ، كفروع الياسمين المتحلقة
على ابوبنا الحزينة ..
كم مَبروك تكفيك يا رُبى ؟!
ياخريجة الإِمام " الشريعة " .. كبرتِ و كبر فرحنا معاك

* رُبى = مرافئ