[ على قارعةِ حرف ]

هيَ الآفاقُ لم نبلغ مداها ,,

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )


التقييم 0
إئتلاف ,
ترشقينَ أنظاركِ نحوها ..
و تحتوينَ عينيْها بدفءٍ باذخ ..
ثمةَ ذهولٌ يُقبّلُ محياكِ ,
و يُغادرهُ إلى مدى محياها ..
هيَ نفسها خُصلات الشعر المُنهكة من طقوس الفرح ..
والثغرُ المُترفُ بحناياها ..
كلّ شيءٍ تعرّض للنسخِ واللصق ..
حتى الروح المختبئة خلفَ صخب الإطلالة ..
هناكَ من يُشبهني إذن ,,
لكنني لا أشبهُ أحداً صدقيني flower.gif

كـ وقع الأظافر !




اتهمت بالكمال مرتين ،
وما دروا أني غارقة بكمال الخطايا ..
اتهمت بالبياض ألف مرة ومادروا أن البياض يتشوّه سريعاً ..
اتهمت بالغفرانِ [ مليون ] مرة ،
وما دروا أن أخطاءهم أكبرُ من أن تُغفر .. !
و اتهمت بالطيبةِ حد الثمالة ،
وما دروا أن هذا الاتهامَ خادشٌ ..
تماماً , كوقعِ الأظافر على بشرةٍ جدباء ..

2 الصفحات V   1 2 >
مشاركات في 12-September 07

entry Sep 12 2007, 02:13 AM




.
.
.




يقولونَ أنَّ السماءَ تُخبِّئُ العروبةَ في رَاحَتيْها ,,
يقولونَ أنَّ تلكَ الحسناءَ تتدثرُ بالخمارِ و لا تغدقُ على البشرِ سِحُرَ عَيْنَيْها !
تتدلى من خاصرةِ الذكريات التي لا نزورها إلا بينَ شِفَاهِ الكُتب .. ودموع الحروفِ التي أكل عليها الزمانُ وشَرِب !

هل عَبَرَ العربُ حقاً من هذا العالم ؟
أم أنَّ الأرضَ طوَتهم وابتَلَعتْ بقايا العزةِ التي طافت في نفوسهم مليونَ مرةٍ أكثرَ مما نَعُد !

ربما وُصِمَ على جباهنا دونَ أن نُدْرِك .. أننا أشباهُ عرب ..
بنصفِ همة .. ونصفِ إرادة .. ونصفِ شعور !
لماذا يكتملُ الشعورُ في حنايانا حينُ يثيرهُ الحب و تُشعلهُ الغيرة !
ويتضاءلُ عندما تخبو هوية الـ عَرَب !


[ حفظَ الوجودُ عروبةَ الأجدادِ
ببطولةٍ ورجاحةٍ وسدادِ
ومضت بنا الأيام تحملُ عارَها
شتَّانَ بينَ إفاقةٍ ورقادِ ! ]



أسرُّوا للعروبةِ أن تُحللني في رسالةٍ عابرة ..
ربما راودتها المنايا عن نفسِها وغلَّقَت الأبوابَ وقالت هيتَ لك !




أسمى 1146735433.gif





مشاركات في 28-May 07

entry May 28 2007, 09:33 PM








يا عالم !

بقدر الحروفِ المكتظةِ بينَ أصابعي ,
بقدرِ الأوجاعِ التي يُذرفها الصداعُ في رأسي ..
بقدرِ ذراتِ الغبارِ التي التهمت الشمس و وأدت الغيم ,
وألقمتني خوفاً كعادتي ..
بقدر أحلامي التي يصمونها بالجنون ,
, تلكَ التي تتجاوزُ جيدَ القمر ..
وتتجاوزُ حجمي و سنواتي الربيعيّة !

بقدر كلّ هذا و أكثر ,

أحتاجُ للتفريييييييييغ !


هل تنتابكم حمى الكتابة و إدلاقِ الشعورِ بكاملهِ في الورقِ أو الصراخِ والضحكِ والجري ووو ؟
ليسَ شرطاً أن نُفرغَ لكوننا [ موجوعين ] , قد تتطلبُ نوبات الفرح تفريغاً من نوعٍ آخر !







مشاركات في 28-April 07

entry Apr 28 2007, 03:01 PM


صورة


أنا أسمى ,
وفي عطفاتِ جرسِ الحرفِ آفاقٌ ,
وفي آفاقهِ معنى ,,
يحيكُ الشمسَ أنغاماً على قيثارةٍ حُبلى بما يحويهِ وجداني ..
من النورِ الذي يهوى شعاعَ الضوءِِ في كنفي ,
أنا أسمى ,

هُناكَ على رفاتِ الذاتِ تلقاني ,
مُضرجةً بأفراحي بأحزاني ,
إذا لا حت ذرى الكذباتِ لا تَبصق !
ولا تُبحر مع الأنسام ,
ولا تستغربِ الأفراحَ تسكرُ في مدى الآلام ..
ولا تأخذ من الأحداقِ دمعاتي ..
فأشيائي مُقدسةٌ فلا تسرق !
ولا تجرح أديمَ الروح ..
لا تقطع ترانيمي , إذا أبصرتها تلهوا , تُسليني ..
أنا أسمى , فلا تقلق flower.gif !



07-02-2007, 01:35 AM

مشاركات في 5-February 07

entry Feb 5 2007, 08:36 PM
ارفعوا الأبصارَ و الأكفّ نحوَ السماء ,
و اسبلوا دعوةً صادقة لروحِها المُغادرة , ولا تنسوا ذاتَ توجّع .. أنّ المصيرَ واحدْ !


سبَاها من ذُرى العشرين قسراً
وأسلمَ للثرّى جَسَداَ هَزِيلا

طَوى صَفَحَاتِ أيامٍ قِصارٍ
وأَغمضَ جفنَ زهرَتِِهم طَويلا

فمن يُهدي الرياضَ عبيَر قلبٍ
ونوراً من مَآقيها أُسيلا ؟

خبَتْ روحٌ حوَتْها ثم ألقتْ
جراحَ الفقدِ و انسلّت رحِيلا

ألن تشتاقَ [ حصةُ ] ثم تأتي
وتفتقُ نحو لقياها سبيلا ؟

نراها , ثم نُغدقها عتاباً
ونغسلهُ [ بشكوانا ] قليلا

أيا ربّاه إن لها فؤاداً
[ عليلاً ] فارحمِِ القلبَ العليلا !

و طهرها وخُذها نحو عدنٍ
تجوبُ من الجنانِ مدىً جميلا Frown.gif

مشاركات في 2-February 07

entry Feb 2 2007, 04:34 PM

أُحبُّكِ ,
يا مُهجةَ الآمال ,
يا بسمةً من حُسنها ينأى الجمال ..
يا ضحكةً قٌدسيّةً .. تهبُ السماءَ نضارةً في وجنتيْها ..
وتسوقُ عن أنظارانا دمعَ الغيومِ الشاحبات ,
لتحيلها قطرَ الندى يجثو على كفّ الزهورِ إلى أخاديدِ الرمال !

يا نظرةً ,
لا نمتطي أسراراها ..
لا نملأُ القفرَ الفسيحَ إذا تفاقمَ ليلها ..
نلهو بقارعةِ الـ [ ـحريقِ ] ننامُ حذوَ جدارها .. !
أدنو من الروحِ التي تهوى معارجَ لحنها ..
و تُريقهُ عبرَ المدى ,
تهوى طقوسَ الصبحِ و الأطيارِ إن قُبرَ الدجى ..
تهوى مناماً مُخمليّاً يُشبهُ الحبّ القديمْ ,
علّ النهايةَ لا تُجلّي الحُلمَ في دركِ الردى .. !

يا قصّةً ثوريّةً بكت الوجوهَ البائسات ..
رثت الأماني الذابلات ,
أهدَتْ لجيلِ الفجرِ فصلاً لا تُطاولُه الهِباتْ ..

أُنثى أنا , !
ورديّةُ الأنفاسِ صافيةُ السنا !
أهدابُ ليلي خلفَ أهداب الجفونْ ,
و وشاحُ إشراقي يُحيطُ بمِعصمي ..
خرّت لهُ رُسلُ العيونْ ..

سحرٌ , تناثرَ في الُدنا ..
أُنثى أنا ..
والحرفُ يلهو ..
في مساحاتي هُنا flower.gif !

entry Feb 2 2007, 04:11 PM



أنفثُ في كفيّ زفيراً ساخناً ,
و أغسلُ بهِ تنهيداتي كي تزدادَ احمراراً ..
أرفعُ بصري نحوَ روحكِ و ألقّمُ عينيّ الذبول ..
ثمّ أبتلعُ فضولَ الدمعِ المتجمهرِ على عتباتِ الجفون ..
وأقتلعُ جسدي من المقعدِ الخاوي إلا من ثُقلِ ألألم ,
خطوةً خطوةً ..
أجيءُ بـ [ بعضي ] إليك ,
هُناكَ عند الضجيج كي أمارسَ طقوسَ التوديع .. و أختمها بهمسةٍ سنويّة :
أراكِ في الـ [ ـوجعِ ] القادم ..
و ألملمُ ما تبقّى من رفاتي ,
وأحشرهُ في عناقٍ خافت ,
تْ
تْ
تْ ..

مشاركات في 1-February 07

entry Feb 1 2007, 11:38 PM



احتفظي بقلبكِ لأجلكِ يا أنتِ ،
فلا ـ أحد ـ سيرعاهُ طويلاً سواك ..
ولا تلقي به على [ قارعة الحبّ ] لكل العابرين ..
فكل عابر سيهضمهُ على قدرِ جوعهِ ثم يمضي .. !

entry Feb 1 2007, 11:15 PM



صورة





لستُ قاسيةً ياصديقتي !
ولكنَّ الصقيعَ أصابني من كلِّ جانب ,
ولمأجد معطفكِ
الوفير ,, !




entry Feb 1 2007, 10:59 PM
.



[ heart.gif ]






كلما راودني الظمأ عن نفسي ذكرتكِ روائي ، !
وكلما كواني هجير الأيام قذفتُ الخطى نحو ظلالك ..
وتكورتُ فيكِ حُباً لا يخبو ..
ولا يذوي مع المساءِ الحالك ..
نادرةٌ في الوجود ..
ولا يُشبهُ روحكِ أحد ..
كلما شاخت الأيامُ نمى فينا حبٌّ مُمتد ..
وشوقٌ لأحضانكِ الباذخة ..
حيكي جدائلي أمي ..
أثريني بكِ ..
بحبكِ الذي لم يقف هديرهُ يوماً ..


[ heart.gif ]






.

entry Feb 1 2007, 10:58 PM
.



كانت تحبٌّ أن تصرعَ القصائد في دفترها الأصفر ،
وكلما دغدغها إلهامٌ هرعت إليكِ بغداد ..
و شاخت الأعوام ..
استُهلكت جميع الجراح ,
و بُحتْ حناجرُ الأقلام
و شابت الأوراق ..
و مازالت تهرع إليكِ !



.

2 الصفحات V   1 2 >  


0 المتـواجدون
0 الزوار
0 الأعضـاء
0 الأعضـاء المخفيين

مُتسع ,
لم أجد متسعاً لإسبال تنهيداتي ..
و إراقةِ دمَعاتي ، وتعديدِ جراحيَ الضئيلة ،
وهمومي التي تليق بـ [ فُتاتِ ] الثانوية .. و إسبالِ شكواي بانكسار لذيذ ..
أكبر من المتسع الذي يُهدينا مدىً يطرد الضيق أميالا ..
أحب أن أبكي بين يديكَ ربي ..

مومياء ..




كن صامتاً ، تكلم رمزًا ،
حنّط القلمَ والورق ، وامتطي الممحاة ..
لأنك في هذه الحالةِ فقط ,
لن تلاك في الأفواه .. !

ذاتيّة ,,



اشتقتُ إلي ،
و للبراءة حين تُراقُ في عينيّ من روحي ..
اشتقتُ لكلّ شيءٍ يتعلقُ بأسمالِ أسمى ..
أشتاقُ كما يحكونَ عني ،
لا كما أتذكرني أنا .. !

إحباطٌ من نوعٍ آخر ,,



مؤلمٌ جداً ,
أن تغدوا اليَدُ التي تَشدُّ على يدَيْكَ مرخيَّةً مُتدلية ,
أن تُعاقُ الأقدامُ التي أدمنتِ الوثباتَ نحوَ الأفقِ والغيْمِ ..
أن يخبو السنا في القلبِ الذي تقتبسُ منهُ قُوةَ المُضيّ ,
وتجتازَ معهُ حُلكةَ الدروب ..
موجعٌ جداً ,
أن يُسدلَ الضبابُ على العَيْنِ التي أبصرتَ بها قوافلَ النور ,

ياااه ,
مُ حْ بِ طْ ..