مَـرافِـئ

لا تمنح من يعانقها سوى الأمان ،

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )


التقييم 0
2 الصفحات V   1 2 >
مشاركات في 10-October 09

entry Oct 10 2009, 04:37 AM
صباحكم خير كثير
عدنا من جديد يا أحبة
cu.gif





عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
{ ‏كُلُّ ‏ ‏سُلامَى‏ ‏مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ : تَعْدِلُ بَيْنَ ‏ ‏اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ ، وَ تُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ ؛ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ ، وَ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ ، وَ بِكُلُّ خُطْوَةٍ ‏‏تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ ، وَ تُمِيطُ الأذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ }‏

رواه البخاري و مسلم



معاني المفردات :

سلامى : السلامى : هي المفاصل .. و جاء في صحيح مسلم أن السلامى ثلاثمائة و ستون مفصلا ، هكذا جاء في الحديث : { إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين و ثلاثمائة مفصل ... } و قد جاء الطب الحديث بتصديق هذا .
و المراد من قوله { كل سلامى من الناس عليه صدقة } : أي : كل مفصل عليه صدقة ، و المراد بالصدقة هنا : صدقة ندب و ترغيب ، لا إيجاب و إلزام .

كل يوم تطلع فيه الشمس : يعني : كل يوم يصبح على كل عضو من أعضائنا صدقة .

تعدل بين اثنين صدقة : أي تفصل بينهما إما بصلح و إما بحكم .. عدلا في كليهما .

و تعين الرجل في دابته فتحمله عليها : أي : تعينه و تساعده على ركوبها .

أو تحمل له عليها متاعه : ما يتمتع به من طعام أو شراب و غيرهما .

و الكلمة الطيبة صدقة : سواء في حق الله ، كالتسبيح و التحميد و التكبير و التهليل .. أو في حق الناس ، كالنصيحة و حسن الخلق .

و بكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة : فإذا تطهر و خرج إلى الصلاة ، لا يخرجه إلا الصلاة .. لم يخط خطوة إلا رفع الله له بها درجة ، و حط عنه بها خطيئة .

و تميط الأذى عن الطريق صدقة : أي : تزيل الأذى ، و هو ما يؤذي المارة من حجر أو زجاج أو قاذورات .




مشروعية الصدقة كل يوم تطلع فيه الشمس

إن كل إنسان يصبح سليما ، يجب عليه أن يشكر الله تبارك و تعالى .. سليما في كفه ، في ذراعه ، في عضده ، في ساقه ، في فخذه ، في كل عضو من أعضائه عليه نعمة من الله عز و جل ؛ فليشكرها .. و قد ورد عن النبي - صلى الله عليه و سلم - عند أبي داوود ما يجزئ عن ذلك ، و هما ركعتان يركعهما من الضحى .. فقال : { و يجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى } ، فينبغي للمسلم المداومة على ركعتي الضحى ؛ إذ هي بدل عن ثلاثمائة و ستين صدقة ..
و وقتها : من ارتفاع الشمس قيد رمح ، إلى قبيل الزوال .. يعني بعد طلوع الشمس بنحو ثلث ساعة إلى قبيل الزوال بعشر أو خمس دقائق .. و آخر الوقت أفضل ؛ لقول النبي - صلى الله عليه و سلم - : { صلاة الأوابين حين ترمض الفصال } أي : اشتداد حرارة الرمل بالشمس ..
و أقلها : ركعتان ، و لا حد لأكثرها ..

و من نعمة الله أن هذه الصدقة عامة في كل القربات ، و لم تكن محددة و محصورة بعبادة معينة .. و قد ذكر في الحديث بعض هذه الطاعات ، فقال : { تعدل بين اثنين صدقة } ففيه حث على الإصلاح بين الناس ، و حتى بينك و بينهم ..

و ذكر أيضا : { تعين الرجل في دابته ... } فمعونة الإنسان أخاه صدقة له و قربة يتقرب بها إلى الله ، سواء كانت في هذا المثال الذي نص عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - أو في غيره .. و كلما كانت حاجة أخيك أكبر ، كانت المعونة أفضل .. و قد ذكر النبي - صلى الله عليه و سلم - في حديث له : { من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. و من يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة .. و من ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا و الآخرة .. و الله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه .. } ..

و حث النبي - صلى الله عليه و سلم - على الكلمة الطيبة بقوله : { و الكلمة الطيبة صدقة } فالكلمة الطيبة ، تكون طيبة في أسلوبها ، و في موضوعها ، و في إلقائها ، و في نواح أخرى .. فإن ملاقاتك لأخيك ببشاشة و إلقاء السلام عليه و الترحيب به ، هو من الكلمة الطيبة ..

و نص النبي - صلى الله عليه و سلم - على فضيلة المشي إلى الصلاة في المسجد ؛ إذ يرفع الله بكل خطوة منها درجة و يحط بها خطيئة ..

كما ذكر أيضا .. إماطة الأذى عن الطريق ، و نقول بقياس العكس : إذا كانت إماطة الأذى صدقة ، فإن وضعه يعتبر جريمة و أذية .. و إماطة الأذى لا تقتصر على الأذى الحسي ، بل تتعداه بما هو أولى و هو الأذى المعنوي ، و ذلك ببيان البدع و المنكرات و سفاسف الأخلاق ..

و بالجملة .. فإن كل ما يقرب إلى الله عز و جل من عبادة و إحسان إلى خلقه ، فإنه صدقة .. و ما ذكره النبي - صلى الله عليه و سلم - فهو أمثلة على ذلك !

و المتأمل في هذه الأمثلة .. يتبين له حرص الإسلام على الإحسان للخلق و العباد ؛ فغالب هذه الأعمال هي مما تكون بين العبد و أخيه المسلم ؛ و هذا ما يحقق أحد مقاصد الشريعة و هو الأخوة و الترابط و التوحد بين أفراد هذه الأمة ..




فائدة علمية

ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن في هذا الحديث دلالة على أن الشمس هي التي تدور على الأرض ، فيأتي النهار بدل الليل ؛ لقوله : { تطلع فيه الشمس } فقال : و هذا واضح أن الحركة حركة الشمس ، و يدل لهذا قول الله تعالى : { و ترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين و إذا غربت تقرضهم ذات الشمال } أربعة أفعال مضافة للشمس ، و قال تعال عن سليمان : { إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب } أي الشمس توارت بالحجاب و هو الأرض ، و قال النبي - صلى الله عليه و سلم - لأبي ذر حين غربت الشمس : { أتدري أين تذهب ؟! } قال أبو ذر : الله و رسوله أعلم .. فأضاف النبي - صلى الله عليه و سلم - الذهاب إلى الشمس ..
و الدلالة هنا ليست قطعية ، بل ظنية .. و نحن علينا أن نعمل بالدليل الظني الذي هو ظاهر النص حتى يُعارَض بدليل قطعي .. فإذا ثبت قطعا ثبوتا حسيا أن اختلاف الليل و النهار يكون بدوران الأرض - و هذا إلى الآن لم نصل إليه - فيجب إبقاء النص على ما هو عليه ..



.
.
.


بارك ربي في أيامكم و جعلها عامرة بطاعته

flower.gif

مشاركات في 2-July 09

entry Jul 2 2009, 03:01 PM

لأجل القلوب الخمسة عشر التي أمضت الكثير من عمرها سويا ..بدءا بسنوات الطفولة الابتدائية ثم عبث المراهقة في المتوسطة و انتهاء بالمشاكسات و المغامرات في الثانوية .. لأجلها سأكتب هنا بعفوية !
heart.gif

لن أتحدث أبدا عن سنوات الجامعة التي باعدت قليلا بين دروبنا ، و كانت طويلة طويلة طويلة طويلة جدا .. الأسبوع منها عن سنة كاملة في مدرستنا !
لن أتحدث عن لقاءاتنا التي نختلسها من زحمة الأيام ، و لا تأتي بنا جميعا !
لن أتحدث عن أي شيء من تفاصيل السنوات الأربع السابقة .. لكني سأوجز حديثي عن ليلة الأمس !

ووه

الترتيبات المفاجئة لحفل التخرج المزعوم و الوقت الذي ارتبكنا كثيرا في تحديده و المكان الذي مكثنا طويلا نبحث عنه .. و كل شيء !

كانت فكرة الملعب الصابوني فكرة جريئة ؛ لكنها لأجل أن ندفن النضج الذي نرتديه بعيدا عن بعضنا ، و لأجل اللعب الذي يحلو حين تتكامل أرواحنا ..
الصابون الذي أغرقتم أنفسكم فيه ، و الكرة التي لم تعرف لها مستقرا منذ تلقفتموها بأيديكم و أقدامكم ..
شعوركم التي تبعثرت و امتلأت رغوة كثيييييرة فوجد الغبار فيها متكأ يلم شتاته biggrin.gif
المسبح الذي تهورتم كثيرا حين رميتم بأنفسكم داخله بكل صخب ..
الإصابات التي بالغتم في تعدادها بعد نهاية اللعب ، و حتى عروسنا لم تسلم منها ..
الضحكات الصادقة التي تنطلق من أعماق القلب ، الشوكلاتات التي تلتهمونها أثناء لعبكم ، صرخاتكم التي كانت تعلن : هنا إسراف فرح !
كل هذه كانت تحكي جوعا و شهية مفتوحة للسعادة حين تتخذ ذلك شكلا لها !



كنت أشعر و أنا أراكم أن هذا الجنون من أجل أن نردم الهوة التي أبعدتنا عن بعض !
الأيام التي أمضيناها بعيدا عن بعضنا .. بعيدا عن اجتماع كهذا !

المضحك في الأمر ..
لم يكن في اجتماعنا شيئا يثبت أن هذا هو حفل تخرج سوى تلك القبعات اليتيمة التي ارتديناها قبل خروجنا biggrin.gif


شكرا شكرا شكرا يا أحبتي ..
أعدتم روح المدرسة التي ظننت يوما أني فقدتها !
love.gif


*
*
*

ختاما



الإشعار الأخير
الحمد لله .. الحمد لله يارب ..
إشعار الحرية و الانطلاق للحياة
sheep.gif



ووو ..
شكرا كون .. شكرا للأرواح الطيبة هنا heart.gif

مشاركات في 18-April 09

entry Apr 18 2009, 01:35 AM


كنت تمنيت السفر إلى مكانٍ لا يعترف بحقائق الزمان السيّالة ..

قليلا فقط !
أرتب كل تلك الفوضى في روحي ، و أتزود منه بِـ طاقةٍ لكل ما ينتظرني ..

ثم أعود ..
فأجد الحياة كما تركتها تماما ، و في ذات الوقت أيضا ..
لأستأنف و أعاود التنقل بين لججها !


Frown.gif

مشاركات في 14-October 08

entry Oct 14 2008, 12:17 AM

صباحكم / مساؤكم ألق يا أحبة

اشتقت للكون و للتدوين هنا
smile.gif

اممم
قرأت قبل فترة نصا عن كتابة المذكرات اليومية .. عن مدى أهميته .. و جدواه .. و غيرها مما يتعلق بها !

ورد فيه
إقتباس
ببساطة ..
حين تكون من ضمن الذين يكتبون ما في داخلهم في دفتر خاص ؛ فإنك و لا شك واحد من الذين لا يثقون بشخص معين !
تلك الثقة التي تجعلهم يستغنون به عن كتابة ما في داخلهم .. !
و أقصد بالثقة ..
كل ما يهبك الشعور بالارتياح بعد الثرثرة معه .. إذ ثمة أصدقاء تندم أنك أخبرتهم بكل شيء .. هؤلاء بالضبط ليسوا سوى أشخاص يملؤون فراغ الصداقة بالفراغ لا أكثر .. !


أفكر ..

هل نحتاج الأصدقاء في حياتنا فقط ليكونوا آذانا مصغية لنا .. !

و إن لم نكن ألسنا و حروفا تحكي .. هل هذا يعني أن أصدقاءنا ليسوا سوى فراغ !

ما حقوق أصدقائنا و واجباتهم ؟!



اشقت للكتابة هنا ..
هاكم يا أحبة flower.gif

مشاركات في 16-June 08

entry Jun 16 2008, 12:34 PM
{ .. مدخل :
ايتوني ببياض قلوبكم .. وحده !



المكان : ليس على الأرض حتما !
قريبا من طهر السماء .. يتعلق بتلابيب السحاب ،

الزمان : ثلاث سنوات اختزلت في لحظة !



يجلس في الفصل خمس طالبات صغيرات .. لا يتجاوزن التاسعة من العمر
أمام كل واحدة منهن مصحفها .. و يتبادلن ابتسامات خجلى فيما بينهن !

في الخلف ..
أمهات تلك الطالبات .. ينظرن بكل شوق و فرح إلى بناتهن !


تدخل المعلمة تسبقها ابتسامتها الحانية ، ثم تلقي التحية على تلك العيون العشرة الصغيرة المتعلقة بها !

و تبدأ :
- تفضلي إيلاف .. استعيذي بالله و اقرئي من آية الدين ،
تعتدل إيلاف في جلستها .. تخفض عينيها نحو الأرض .. و تبدأ بترتيل و خشوع ..
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه .... "

و تمضي بقراءة مسترسلة حتى تصل إلى ختام سورة البقرة .. فتصمت قليلا بين كل دعوة و أخرى !

" ... ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ... "
تتنفس بعمق .. ثم تكمل
" ربنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به "
و تنهيدة أخرى
" و اعف عنا "
و تتنهد .. كل القلوب هناك تضاهي في نبضها صوت إيلاف
ثم تكمل
" و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين "

ثم تقف من كرسيها و دموعها تنهمر بشدة .. لتخر ساجدة على الأرض !

فيسود الفصل هدوووء و روحانية طاغية
و دموع طاهرة هناك تنسكب بكل جود و سخاء !

ترفع رأسها تلك الصغيرة ، لتستدير إلى أمها في الخلف تقبلها ،
أمها التي تركت لدموعها المجال لتنهمر مدرارا .. و كأن ليس في الفصل سواهما !

و تعود المعلمة بعد ذلك .. تغالب دمعا صامتا كان يطفر من عينيها و ابتسامتها لمّا تزل مرسومة على وجهها
- يلا .. تفضلي حسناء .. استعيذي بالله و ابدئي من آية الدين ..

و يتكرر المشهد ذاك مرة أخرى .. بزيادة دمع و روحانية ..

ثم لجين و نادية و هيا .. !

و بختامها رفعت الصغيرات أيديهن نحو السماء .. و بعيونهن الدامعة .. و قلوبهن الطاهرة .. أخذن يؤمن على دعاء ختم القرآن الذي كانت تتلوه المعلمة لهن ، !

كان الجميع هناك يبكي دونما خفاء ..

يدخل الفصل معلمات أخريات .. جميع من في المدرسة كان يعلم أن اليوم هو ختمة القرآن لطالبات الصف الثالث الابتدائي ،
فأتين ليحظين ببعض الدعوات ..

دقائق فقط .. ثم تخرج الواحدة منهن و قد اغتسلت بروحانية مكثفة تسكن هذا الفصل و تسمو به !
تخرج باكية باسمة ..

كان الدمع هناك يختلط بدعوات و ابتسامات و قلوب فرحة مستبشرة ..

و بعدها تخر المعلمة ساجدة ..

هذا اليوم الذي كان الجميع ينتظره منذ ثلاث سنوات .. حيث كانت بداية الحلم !

حين كن في الصف الأول الابتدائي .. كانت المجموعة أكبر ،
و استصعب الطريق بعضهن .. فتوقفن عن المضي فيه !
و أكملن هؤلاء الخمس هذا الطريق بكل مشقته ..
و بعضهن تأخرن فقط .. و سيلحقن بهن يوما بإذن الله !


هؤلاء الصغيرات ..
تكامل الحق في صدورهن و لم يبلغن بعد العاشرة ،

أي فضل من الله لهن أكبر من هذا !
أن يكبرن مع القرآن .. و يحيين به ،

أيا رباه أتمّ فضلك عليهن بتوفيقهن للعمل به .. و مراجعته .. و القيام بحقوقه و حدوده ،
اللهم احفظهن بالقرآن قاعدين .. و احفظهن بالقرآن قائمين .. و احفظهن بالقرآن راقدين ،
اللهم اجعله حجة لهم لا عليهم ،
اللهم اجعلهم ممن يقال لهم يوم القيامة : اقرأ و ارتق و رتل كما كنت ترتل في الدينا .. فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ،

و حق لوالديهم أن يفخروا بذلك ..
و ليس الآن فقط ، بل يوم القيامة .. حين يلبسهم الرب التاج و حلة الكرامة بحفظ ابنهم للقرآن !

.
.
.

أخيتي إيلاف ،
لتكوني مشعلا بهذا النور الذي يسكن صدرك .. فحياتنا تزداد حلكة بهذه الفتن التي تتجدد يوما بعد يوم .. !
لتكوني حاملة للقرآن بأخلاقك .. و بعملك ..

رعاك الرب و بارك فيك ..



و لمّا يزل لنا نحن فرصة تحقيق هذا الحلم ..
فنهاية الطريق .. و أوله .. و أوسطه سعادة !




{ .. مخرج :
" إن لله تعالى أهلون من خلقه : أهل القرآن هم أهل الله و خاصته "

مشاركات في 9-March 08

entry Mar 9 2008, 03:01 PM



يحدث كثيرا أن تسقط ذاتك في هوة عميــــــقة ،
أو حتى أن تضيعها أمام بنيات الطريق ،
و تلك العقبات المتراكبة في حياتنا ..

ثم تبدأ رحلة البحث ..

طويلة هي عملية البحث حين يكون التائه أنت !!

::

اكتشفت أشياء كثيرة في فترة الغياب ..

1

ينبغي أن نسكن القلب يقينا جازما أن ليس ثمة شيء ثابت ، !

كل حال معرضة للتغير و التقلب ،،

هذا يخفف كثيرا من ردة الفعل حين مواجهة صدمة ما ..


2

كل أهل الأرض لو اجتمعوا ليقدموا لك شيئا ، لن يستطيعوا ذلك ما لم تقرر أنت الاستفادة منه ، !

لا أحد سينفعك كما أنت ، إطلاقا !!


3

لا تغتر بكثرة المحيطين حولك ،
رب بعيد هو أقرب روحا منهم .. !

يتأخرون كثيرا في قراءة ملامح الضياع التي تحتل وجهك و روحك و قلبك ،
يتأخرون في قراءة استجداء عينيك مساعدتهم لك في البحث عنك ، !

و ربما لا يفعلونه مطلقا !!

و على بعد أميال ،
يدرك تماما أنك في مرحلة ضياع ، و بحث !


4

لا تظهر مشاعرك لحظة الضعف لمن هم حولك ، !

قيدها داخل القلب ، و سد منافذ الخروج ..

فـ أنت تقوى بعد ذلك و تنسى ،
لكن ما في ذاكرة الآخرين يظل محفورا !!


5

ثمة أرواح تحب بصدق ،
لا ترضى أبدا بالانهزامية التي تسكنك ..

تمسك الكف و ترفعك للأعلى ،
لترى النور من جديد ، فتبصر طريق الصواب لتسلكه ، !

أولئك ،
كيف لك أن تشكرهم ؟!


6

أدركت حجم محبتكم في قلبي ،
اشتقتكم آل كون كثيــــــــــــــــــــــــــراً ، !

هاكم flower.gif

مشاركات في 13-November 07

entry Nov 13 2007, 06:44 PM
صباحكم أو مساؤكم
flower.gif

عودا على طريقة الأسئلة التي أطرحها عبر رسائل الجوال

طرحت هذا التساؤل على خمسة عشر رقما
و وصلني من الردود أربع فقط ..

:: نص الرسالة ::

لو عادت بك السنين إلى الوراء ،

ترى
هل كنت ستغير شيئا من ملامح حياتك ؟!


:: الردود ::

1/ أشياااء : (
لا تعد و لا تحصى !

2/ ملامح الحياة أقدار جرت
فكيف تتغير ؟!
أنا سعيدة بها ، و أشكر الله عليها ..
و على فرض قدرتي على التغيير سأختار معرفتي بك مبكرا جدا !

3/ ما يحتاج ترجع سنين .. !
أبغاها بس ترجع ثلاث ساعات للوراء عشان ما أنام الساعتين هذي ، و أقوم متنكد و نظام نومي ينحاس : (
دعواتك يجيني النوم : (

4/ لا أعتقد ، !
سأبقى كما أنا ، و ستبقى هي كما عشتها ( :
فلن تتغير ملامحها ما لم يتغير شخصها ..


:: التعليق ::

امممم ،
قرأت مقالا قديما بعض الشيء ، و لا أتذكر اسم الكاتب !
لكنه كان يتحدث عن الاعتقادات التي نؤمن بها ونطبقها على حياتنا ، ونعمل بها فترة طويلة ربما
ثم بعد ذلك نتمنى لو أننا لم نعمل بموجبها ..

مثلا ..
أتذكر إحدى الصديقات لا زالت حتى الآن تتحسر على أيامها التي قضتها مجتهدة في المدرسة ،
تقول : أنا الآن في الجامعة مع تلك الطالبة التي استمتعت بحياتها في المدرسة ولم تكن بذات الجهد والمستوى الذي أبذله ، ونحن هنا متساويان
لا مزية لإحدانا على الأخرى !
لو أن الزمن يعود إلى الوراء لتركت فكرة الحرص على الاجتهاد والتفوق ، كنت سأكتفي حينها بالنجاح ، و سأعيش حياتي بسعادة أكبر !

حسنا ،
هناك بعض المبادئ التي نوقن بها في زمن ما ، ثم بعد ذلك تتغير نظرتنا ..
الآن ،
لو عدت للخلف ولم أقم بالسير وفق هذا المبدأ لتغير الكثير في حياتي !

فكرت ،
و فسرته : ربما لأننا نحاسب أنفسنا ونقيم تصرفاتنا الماضية بعقلية الآن الأكثر نضجا بلا شك ، !
أو هو مثلا تسرع في اتخاذ القرارات دون التفكير فيها بروية ، مما قد يورث الندم !

أو .. لا أعلم حقا !!

ماذا لديكم؟!

امممم ،
بعد ذلك كله ، أرى أن السؤال الأهم والفكرة الأكثر فاعلية أن أسأل :
ماذا تنتظر لتبدأ بالتغير ؟!

أكون شاكرة لكم حين تسمحون لي بالاطلاع على أفكاركم ..
لـ قلوبكم بستان flower.gif

مشاركات في 2-November 07

entry Nov 2 2007, 10:22 PM

" أولئك الأطفال يجبرونك كثيرا أن تتلمذ على أيديهم "

قبل أيام
استيقظت كالعادة للاستعداد للجامعة ..

فإذا بأختي الصغرى تطرق الباب ،،
- مييييين ؟!
- إيلاف ..
- تفضلي ..

دخلت وفي يدها ربطة تمدها لي :
- ممكن تسرحين شعري ؟!
- طيب تعالي ..

وبينما أنا منهمكة بتسريح شعرها ، إذا بها ترفع رأسها وتسألني :
- ....
أنتِ تحاسبين نفسك كل يوم قبل ما تنامين ؟!

حينها
كمن رمى على وجهي كرة كبيرة !!

سألتها :
- كيف يعني ؟!

فأجابت :
- يعني تحاسبين نفسك على الأعمال اللي سويتيها كل يوم ..

أصابني سؤالها بالخرس !!
طفلة لم تتجاوز بعد المرحلة الأولية تسألني عن محاسبة النفس ..

أجبتها :
- أحيانا !!
وفي داخلي ألف سؤال وسؤال ، أحقاً أحاسب نفسي كل يوم ؟!

ولم تقف مفاجأتي بسؤالها فقط ،
إذ أن جوابها عقد لساني عن الكلام ..

- يا حظك !!
أنا دائما أبغى أحاسب نفسي قبل ما أنام ، بس أحيانا أنام قبل ما أتذكر كل الاشياء اللي سويتها في اليوم ..
عشان كذا بدعي ربي يخيليني ما أنام حتى أحاسب نفسي على كل شيء .. !!

يا ربّ !!
أي قلب لتلك الطفلة ،،
تحاسب نفسها وهي لم ترتكب بعد ما تحاسب عليه !!

يا ربّ !!
أكرمنا بعفوك عن تقصيرنا ..

يا ربّ !!
امنحنا قلبا صافيا يميز الحق فيتبعه ،
ويميز الباطل فيجتنبه ..


***


اليوم بينما كنت منهمكة بالصراع مع هاتفي الجوال ؛ إذ يبدو و كأنه قد أصابه ارتجاج في نظامه juggling.gif
كنت أحاول عمل إنعاش له ليعود لحالته الطبيعية ،،
كان أخي الصغير " عصومي " بجانبي ، ويرى صراعاتي معه
فإذا به يقول لي بعد أن بدأت أنفعل و أتوتر :
- ....
قولي بسم الله ، توكلت على الله
و أكيد ربي بيخليه يصلح ..

يا ربّ !!
طفل لا يتجاوز الأربع سنوات
و يدرك التوكل عليك ، يعي أن من توكل على الله كفاه ..
فطرته السليمة لم تدنسها بعد ماديات الحياة !!

***

في إحدى محاضرات الشبكة
وصلتني ورقة من إحدى صديقاتي و قد كتبت فيها أبياتا أثارت إعجابي كثيرا
و أحببت أن أنقلها لكم لتشاركوني الإعجاب والمتعة بها

///
قالوا : قد انتصر الطبيب على المحال من الأمور
زَرَعَ الجماجم و القلوب و شد أقفاص الصـــــدور

فأجبتهم : و متى سترفع راية النصــــــر الكبير ؟!
زَرْعُ الضمائر في النفوس العاريات من الضمير
///

كونوا بخير
flower.gif

مشاركات في 27-October 07

entry Oct 27 2007, 07:05 PM
صباحكم أو مساؤكم ألق
و نورٌ كـ الفلق ، !
flower.gif

قرأت في إحدى الروايات عبارة استوقفتني كثيرا

اقتباس
و دوماً ما تأخذ شدائد الحزن أو الفرح بأعنة أرواحنا ،
فتنزع منّا لحظتها الاعتراف بما نداريه بين خلجاتنا !
و لست أظن لذلك سبباً سوى أنّ هيمنة تلك اللحظات على نفوسنا ، أشدّ و أقوى من أيّ اعتبارات أو أكام نداري وراءها اعترافاتنا !
و حينها ستفعل هذه اللحظات بما ندرايها كما يفعل الطوفان بأكوامِ الحجارة في مجاري دربه ،
سوف لن يستطيع الصمود في وجه هذه اللحظات أيّ مُخَبّأ ، !


أحيانا أواجه مثل هذه اللحظات تماما ،
إذ أني حين أقلب في صندوق الرسائل المرسلة ، يطوف بي شيء من الندم و أبقى أسائل نفسي : لِمَ فعلت ذلك ؟! و لمَ أرسلت ذلك ؟!
لكنني أكون حينها في وطأة إحدى هاتين الحالتين ، !
و لا أعني أن الحديث يكون فيه تعدٍ على أحد ، إنما شيء ربما كان من الأفضل لو خبأته بين جنبات روحي دون اطلاع الآخرين عليه ..


هل ترون أن تلك النظرية ربما صحيحة ؟!
و هل يكون من حقي أن أغير مجرى الحديث لئلا يتكلم من هو رهين إحدى الحالتين بما يندم عليه ؟!


smile.gif
كم من الامتنان يغمرني حين أحاور عقولكم النيّرة ،، !



heart.gif flower.gif heart.gif

أعترف أني فاشلة في الشرح ، لكن سأحاول drunk.gif

سؤالي الأول كان عن مدى صدق هذه النظرية ، وهي أننا في حالة الفرح أو الحزن الشديدين نبوح بما لم نبح به من قبل ، ذاك أن الفرح أو الحزن يحيلنا أشخاصا آخرين قد نتخطى بعض القواعد التي وضعناها لأنفسنا !
فنبدأ بالبوح عن مشاعر كانت مختبئة في تجاويف القلب ،

مثلا : لو كنت أقع تحت وطأة حزن شديد فإني أبوح بمشاعر و اعترافات كنت سابقا وفي حالتي السوية من المستحيل أن أبوح بها ، !
المشكلة هي أنني في تلك الحالة لا أرى أني فعلت شيئا خاطئا ، أو بالأدق مخالفا لما رسمته لنفسي من قواعد ،
لكن حين أعود كما كنت فإني أعض أصابع الندم على ما قلته وتلفظت به !!

لا أعلم إن كان ذلك لحرصي الشديد على ألا يراني أحد في حالة ضعف لئلا يستغل ذلك ، أو ... لا أعلم حقا !

سؤال آخر انبثق الآن لحظة شرحي : عندما تواجهون ذات الحالة ، أ ينتابكم ندم على اعترافاتكم ؟!

أما سؤالي الثاني : فإذا كنت أنا المستمع لحظتها هل من اللائق أن أغير مجرى الحديث حتى لا يتحدث من هو واقع تحت وطأة إحدى هاتين الحالتين عما يندم عليه لاحقا بعد أن تهدأ نفسه ، أم أن المفترض أن أستمع فقط ؟!
أعلم جيدا أنه لم يأت إلا ليبوح بما في داخله ، لكني أشفق عليه كثيرا من لحظات الندم بعد ذلك ،،

أنفع أصير مدرسة ، و إلا حرام في الطالبات biggrin.gif

مشاركات في 25-July 07

entry Jul 25 2007, 05:33 PM
صورة

عهدت منذ فترة على استخدام رسائل الجوال بطريقة أخرى ،

فأبعث تساؤلا ما

لا أعني منه أني أريد الإجابة ، قدر اهتمامي بأن يتساءل الشخص المقابل وإن لم يبح بالإجابة ،،

سأطرح هنا تساؤلا وأكتب بعده ما وردني من إجابات
لكني أتمنى ألا تطلعوا على الإجابات إلا بعد التفكير في التساؤل ، لئلا يؤثر ذلك على تفكيركم
heart.gif

سأبدأ بالتساؤل الأول

أرسلت هذا التساؤل لـ عشرين شخصا
ووصلني من الردود خمس فقط !

الرسالة :

" لأن وجوهنا ،،
وحدها
تشبهنا ،
وحدها
تفضحنا ،
لذا كنت قادراً على
أن أحب أو أكره ،
بسبب وجه ، !"

* هل حصل معك ذلك يوما ؟!



الردود :

1/ ابتسمت بعمق ،
وقلت : بكل تأكيد ، !
هذه أول علامة ارتسمت على وجهي حين قرأت رسالتك .

2/ أكييييد ،
نحب ونكره بسبب وجه .

3/ كثيرا ما نصدق إحساسنا ،
ولكن هل كل إحساس صادق ، ؟!
إذا كنت تملكين البراءة فغيرك يرتدي الكثير من الأقنعة تخفي وراءها ما تظهره الأيام ،
ربتني نفسي على السوداوية !

4/ إنني دائما أحكم على الوجه والمحيا ،
لأني أظنه يعكس الروح كثيرا
وليس تماما ،
كم من قلب عاشرته
وفي وحهه ظلمة ، !

5/ دائما ما يحصل ،
لأن العيون مرآة ما في القلب .



التعليق :

لاحظت في أغلب الردود إننا نولي الوجه اهتمام كبير ، ربما يؤثر على مشاعرنا تجاهه
ونحن نوقن بأنه لم يخلق وجهه أو حتى يختاره ، !
فهل الحكم على الإنسان من وجهه حكم منصف ؟!

أحيانا أقابل شخصا لأول مرة
ولكني لا أحبه رغم عدم معرفتي به ولا بصفاته وأخلاقه ،
وقد تظهر لي الأيام أنه من النوع الذين أتشرف بمحبتي لهم !

بالمقابل قد أحب شخصا رأيته لأول مرة
ثم تبين لي الأيام أنه لا يستحق شيئا من مشاعري !

ما السبب في إطلاق أحكامنا على الوجه ؟!
فأنا لا أحب أن يحكم علي الناس بوجهي فقط ،
في داخلي الكثير مما لا يبديه وجهي !

ولا زلت أتساءل thinking.gif

نقش :
إنك لن تحصل أبدا على فرصة ثانية لتكوين الانطباع الأول !
" مات لور "

2 الصفحات V   1 2 >  
0 المتـواجدون
0 الزوار
0 الأعضـاء
0 الأعضـاء المخفيين

ااااااا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28

!




أأحسَسْت يَومًا بِهذَا الشعُور ..

تمُدُّ يدَيك ..
تُريدُ الرّسوّ علَى برِّ قلْبٍ .. صدِيقٍ حبِيب !

[ حلقة الفردوس ]
ترقبونا كل سبت
في إحدى اليوميات التالية :


أفنون .......... 3 / 10 / 2009
مرافئ ..........10 / 10
سويا........... 17 / 10
رواء ..........24 / 10
بقعة ..........31 / 10
ود ............. 7 / 11 / 2009
ظلال الأيك ...14 / 11
صبا ....... 21 / 11
قمر........... 28 / 11