|
مشاركات في 8-February 10
أحتاجُ البقاءَ بيْنَ دَفّتيْ غُربة. ما عادتِ الأشياءُ تُغريني كما كانتْ ترتكبُ معي المُتعةَ من قبل. ماذا أفعلُ في قلبٍ أضناهُ الاختباءَ خلفَ أغطيةِ الجميعِ يُمارِسُهمُ الضحكَ والبُكاء وأمورٌ اجتماعيةٌ أخرى. ماذا أفعلُ في قلبٍ ارتكبَ الابتسامَ مُطولاً أمامَ من يستحقّ غمّازتيْه ومن لا يستحقّ كذلك. الأمرُ سيانْ. نعَمْ فهذا يعني أنْ تقفَ مطوّلاً في حقلٍ يملؤهُ الأطفالُ بِ الهرولة، وفي يديْكَ ورقُ شجر وأمامُك سنديانةٍ عظيمة، لا الورَقةُ بها من الوفاءُ ما يجعلها مُلتصقةً بِ كَفّك فتُسلم نفسها لأوّل هبوبِ مُغادِر ولا السنديانةُ قادرةً على مدّ جذورِكَ إليها فتبقى شامخاً كما أردتَ طوالَ الحياة دونَ أنْ يُغيّرَ مبادئك الوَطَن أو مُتقلّباته أوْ حتى الناس. الناسْ ماذا يعني أنْ تكونَ من النّاسِ وغَيْن غَوغاء تقفُ لكَ عندَ مِفصلِ الحُنجرة تُسلّمكَ وشاحَاً أبيضاً عندَ طرفِ الهَمْزَة، فهيَ تُدركُ تماماً في هَشاشةِ إنسانيّتك تجاههم وأنتَ حقاً لا تملكُ القُدرة على المُجابهةِ مثل ما يفعلونْ. أتُراكَ تفهمُ الآنَ لماذا أختارُ زوايا الأماكنَ لأسكُنها وأُقيمُ بها، فمنزلي يقعُ في الزاوية، وسريري يقعُ في الزاوية، وكتبي تمكُثُ عندَ الزاوية، وقهوتي في الزاوية، والزاويةُ تملكُ جداريْن في مفصلٍ أنا أقَعُ بينهما لأشعرَ فقط بالأمانِ وغَيْبوبةٍ وقتية تخمُرُني في عُزلة مزاجيّة. صَعْبٌ أنْ أُقرَأَ، فقط من يُراقبُ مخارجَ الحَرفِ يتمكّنُ مني. تماماً على زاويةِ بابٍ مُوارب: دائماً…
عند كشكِ المحطاتِ أبتاعُ تذكرتين دائماً، كنتُ أرنو لمقعدها الفارغِ للحكايا التي كنتُ أعددتُها للطريقِ الطويلْ دائماً، كنتُ أجلسُ ملتصقاً، قربَ نافذةٍ في القطارِ المسافرِ، وحدي وأتركُ فوقَ رصيفِ المحطةِ… … تذكرةً ذابلةْ! * عَدنانْ الصايغْ.
|
آخر المـُدخلات
الأقسـام
Flow Under My Skin
انتظار
![]() قِيلَ لي إذا ما انتَظَرْتِ وتبسّمتِ، فستجيءُ الحياةُ كما تتمنّيْنَ وأكثر، لا أُريدُ الحياةَ وأَمانِيّ، أُريدُ جناحَيْنَ وقِطعةَ ضَوْء في قلبي، هذا يكفيني، يكفيني حقاً ..! حَقِيبَةُ حَذَرْ،
أحترِمُ الفَنّ التّشكيليّ لأنّهُ لا يترُكُ لي مساحةً كبيرةً لِـ اكتشافه. كذلك أنت كُلما حاولتُ التّنبّؤَ بِمُعطياتك الجديدة أَفشَلُ في أنْ تكونَ توقّعاتي صحيحة، ليسَ لأنّكَ تُخفيها وليسَ لأنّي غير قادرٍ على قراءَتها، بل لأنني أجِدُكَ مُضاءً وأنتَ في عَتمةِ الغُمُوض. عاطف البلوي لا تليقُ إلاَ لَها ..!
![]() عَلَى هَذِهِ الأَرض مَا يَسْتَحِقّ الحَياة: عَلى هَذِه الأرْض سَيّدَةُ الأرض، أُمّ البِدايات أُمّ النّهايات. كانت تُسَمّى فِلسطين. صَارت تُسَمّى فلسطين! مَحْمُود دَرويش 4 المتـواجدون
4 الزوار
0 الأعضـاء 0 الأعضـاء المخفيين | ||||||||||||||||||||||