وتمضي رحلة الدنيا.. بليا طلة عيونك..
|
وتمضي رحلة الدنيا.. بليا طلة عيونك..
![]() قصْرٌ منيفٌ .. رَمَاه الدهرُ .. فانهدَمَا!! يا نور أيامي الذي ما عاد يأتيني . .
![]() ليس كوب الحليب الدافئ الذي تقدمه لي والدتي كل ليلة هو مايشعرني بالدفء.. إحساسها الجميل هو مايدفئني.. الأم هي الدنيا.. لكل مشاريعي
![]() يارب أتلمح يا أخي الفجرا..!
ِلولا بقية من رجال يحرسون الثغور ، ويحفظون ماتبقى لنا من عزة .. رجال عاداهم الصديق قبل العدو .. لا يضرهم من خذلهم .. لولا هؤلاء القلة الذي يضيئون لنا زوايا متفرقة من عالمنا المظلم .. لما بقي لعاقل روح ، ولا لشريف أمل .. ومن رحم المآسي تتحقق الأمنيات ! وابسم وذر الملح في عين الأسى
![]() السعادة ليست شيئا يجب عليك أن تستحقه او تعمل من أجله. في الواقع .. إنك كلما بحثت عنها أصبحت هي أكثر مراوغة.. السعادة هي أن تعيشها كل لحظة.. كن مستعدا لأن تعيشها في كل لحظة وسوف يكون لديك الكثير لكي تتطلع إليه في المستقبل *بول ويلسون ما الذي يُشعِل فيكم الحياة؟
![]() لا تسأل نفسك عما يحتاج إليه العالم ! بل سل نفسك ، عمّا يضخ فيك الحياة .. ثم اشرع في القيام به .. لأن ما يحتاج إليه العالم .. هو أشخاص تدبّ فيهم الحياة ! فإن العيش قادم
![]() عش فإن الموت قادم .. عش وأنف البؤس راغم.. أنت والدنيا وألوان.. فلونها بلون الحلم واجعل وجهها حلو المعالم.. عش حياة من نسائم .. عش وعشها ملء هذا الطهر أنفاسا ورتلها سلاما ثم ودعها كتوديع الحمائم.. إنه موت بملء الروح.. مت فإن العيش قادم ماذا في داخلك ؟
![]() الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون؛فهي تتلألأ وتشع في النهار، وعندما يحلّ الظلام فإنّ جمالها الحقيقي يظهر فقط إذا كان هنالك ضوءٌ من الداخل! وصفة
![]() الحياة رحلة مؤقتة ! افعل كل ماعليك فعله لتنهيها وأنت واقف .. كريما معافا العقل والقلب والروح ! * أمل الزهراني حتى لا تندم
![]() لا تحكي مشاعرك لمن لا يشبهك ، لمن لا يفهمك.. صفح
![]() كل الذين نعرفهم... سنغفر لهم أشياء كثيرة... لو تذكرنا أنهم لن يكونوا هنا يوماَ ما... |
مشاركات في 16-August 10
![]() قبل أيام انتهيت من قراءة كتاب ( مع الله/ د.سلمان العودة ) ..حرصت أقراه قبل رمضان حتى لما أدعي أكون مستحضرة المعاني.. الكتاب يأخذك في رحلة ماتعة مع أسماء الله تعالى الحسنى ومعانيها التي تملأ القلب انشراحا وأنسا.. من خلال هذه الرحلة تتعرف على الله أكثر .. وحين تقرؤه بقلبك تجد أنك بت قريبا من ربك .. ذاك القرب، كما يقول الشيخ : لا يحرمك شيئا من لذة الحياة الدنيا المباحة، أو متاعها الطيب، بل ينمي هذه المتعة ويباركها ويزكيها وينظمها، ويحمي الإنسان من المرتع الوبيء والمستنقع الآسن مما لاخير فيه للإنسان في دنياه ولا في أخراه.. ومن ما لفتني في الكتاب تأكيد الدكتور سلمان على أن الحب أولا.. يقول: " حين تعيد قراءة الأسماء الحسنى؛ ستجد مفاجأة بانتظارك! ليس من بين هذه الأسماء المذكورة اسم تمحض للأخذ والعقاب والعذاب… إن هذا المعنى يتأكد بدراسة الأسماء الحسنى كما دونها العلماء، وهو يدل على أن الفقيه والداعية ينبغي أن يعرف العباد بربهم؛ مقدما أسماءه الكريمة الحسنى المشتملة على بره وجوده ورحمته ولطفه وعفوه ومغفرته. ويدل على أن هذا خير ما يسوق العباد إلى ربهم، وهو شعور الحب الذي يجمع العلماء على أنه أفضل شعور، وأنبل إحساس، وأنه مقدم على الخوف والرجاء. والحب لا يلغي الرجاء ولا الخوف، وهما في الفطرة الإنسانية؛ ولذا كان الأنبياء يدعون ربهم خوفا وطمعا وتضرعا وخيفة ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ) ، بيد أن تأمل الحكمة في اختصاص الأسماء الحسنى بمعاني المدح المطلق والثناء المطلق، يسمح باقتباس هذا الدرس العظيم النافع في الدعوة والتربية والبناء والتعليم. وليس من الوفاء لهذا الدرس العميق، أن نقرره وأيدينا على قلوبنا، ونحن ننتظر أن ينتهي التقرير لنسارع ونقول: نعم .. ولكن! من حق المعاني العظيمة أن تقرر بعيدا عن المخاوف، وتأخذ حقها في النفوس، والدروس، وفي الحياة العملية، دون أن نصاب بداء الثنائية والحدية؛ الذي يجعلنا نظن أن تقرير هذا المعنى يفضي إلى إلغاء جانب الخوف أو الرهبة أو الوجل " ربما أطلت في الاقتباس لكنه حقا هو ما أوقفني مع هذا الكتاب .. وحقا وجدت وأنا أقرأ الأسماء الحسنى والتي قرأت شروحا لها في كتب أخرى وربما تناولتها بشكل أعمق وأغنى لكن هذا المعنى التفت له هنا للمرة الأولى.. أن تعلم أنك تتعامل مع رب رحيم رؤوف لطيف سميع قريب مجيب .. رب عقابه رحمة وحرمانه عطاء.. نعم هكذا حقيقة بلا تفنن في بديع الكلام ولا تحليق لمقام لا يبلغه إنسان .. قال المؤلف: " وكان سفيان بن عيينة رحمه الله يقول: ( خلقت النار رحمة يخوف بها عباده؛ لينتهوا ) وقد قرر أهل العلم، كما نص عليه الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله وغيره، أن الشريعة كلها مبناها على الرحمة في أوامرها ونواهيها، وثوابها وعقابها، وحلالها وحرامها. " يالله..! ما أرق وأعذب هذه الرحمة يا رحيم .. السفر والتنقل بين هذه الأسماء الحسنى رحلة سماوية تلقي ظلالها على النفس فتطمئن وعلى الروح فترقى وتسكن.. تعالوا معي نتأمل هذا الحديث.. ورد في حديث أبي ذر رضي الله عنه في صحيح مسلم وغيره، في قصة الرجل الذي يعرض على الله سبحانه وتعالى يوم القيامة: "فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها. فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملتَ يوم كذا وكذا كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا.فيقول:نعم. لا يستطيع أن يُنكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تُعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة. فيقول: رب، قد عملت أشياء لا أراها ها هنا!" يا الله!! يا الله!! قبل قليل كان خائف مشفق من ذنوبه .. أكاد أشعر به ونبضات قلبه يكاد يسمعها من حوله وقلبه يكاد يطير من مكانه وهو يسمع التقرير بذنوبه وهو محتار خائف منها كثيرا وخائف أكثر مما هو أكبر منها.. لكن ولأنه في رحاب الكريم التواب الرحمن العفو الوهاب يجد ما لم يكن يتوقعه.. بكل سيئة حسنة يا الله!! في هذه اللحظة في دنيا البشر يفرح ولا تكاد الأرض تسعه فرحا أن فر من العقاب.. لكن لأنه يعلم أنه أمام رب الأرباب عالم الغيب والشهادة الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة من خير أو شر.. العليم البصير المقيت الحسيب يعلم أن ما فعله لا يغيب عن علمه سبحانه.. ولأنه أمام الرؤوف الجواد البر الرحيم يأخذه الطمع في أكثر من العفو والحسنات عن الذنوب الصغيرة .. فيكشف أوراقه بنفسه للرب الذي علم يقينا أنه أرحم به من نفسه . . سأتوقف هنا . . ولنبدأ رحلتنا " مع الله " .. مشاركات في 6-August 10
. ![]() كل الكرات قابلة للسقوط. . منها ما يسقط في الوحل.. فتكون سقطة لايسمع لها صوت بل بدون أدنى أذى يصيب الكرة سوى التلوث!.. وأنها لن تكون قادرة على الخروج مرة أخرى.. إلا أن يخرجها أحدهم فتبقى ملطخة بالوحل، أويساعدها فيميط عنها ماأصابها من أذى ومنها ماقد يسقط في الماء وهو أيضا لن يتأذى ولن يتمكن من الانفكاك من أسر الماء بل سيجرفه التيار.. لكن ما يسقط منها على أرض صلدة قد يلتفت لصوت اصطدامه بالأرض كل من كان هناك حاضرا لحظة السقوط، كما قد يلحقها أثر من ملامسة الأرض .. لكن الفرق الأعظم يكمن في أنها ستعاود الصعود مرة أخرى بقوة.. والعجيب أنها قد تعلو علوا يفوق ماكانت عليه من قبل . . مشاركات في 12-June 10
![]() وأنا ع الكمبيوتر أنهي بعض الأعمال الأخيرة لبرنامجنا " ملتقى وناسة " .. وأنا في قمة الانشغال وشيء من التوتر لضيق الوقت وازدحام الأعمال .. سمعت نغمة الرسائل في جوالي.. فتحت الرسالة وإلا فيها خبر جميل جميل.. خبر رسم كل علامات الدهشة والبسمة والفرح !! خبرك يالريم خلاني أوقف كل شغلي.. وأرد ع المسج.. صحيح لست أحسن التعبير ولست أحسن الكلام الجميل الذي يليق بروحك وبخبر جميل كهذا . . ريم .. البنفسج .. سقيا .. أنشودة المطر . . بالأمس .. صارت مدام ريمو قلوبنا تخفق بالفرح من أجلك .. ودعواتنا تطرق أبواب السماء أن يهبك الله الحياة الأجمل والأسعد ![]() مشاركات في 8-June 10
مساء / صباح الخير نشاطنا القادم .. ![]() دعواتكم مشاركات في 22-May 10
مساء الخير رفاق الدرب الأخضر الفترة الماضية كان في عدد من الأنشطة في مركز الحي وعدد من الأحداث الجميلة ولله الحمد.. لعل الله يهديني وأدون عنها قريبا بالأمس كنت سعيدة جدا .. بعد كل التعب والترتيبات وطيران النوم واحتلال الصداع لأصغر جزيء في دماغي .. طلع الحفل بفضل الله كأحسن مايكون.. مغامرات وروحات وجيات والله يرحم بس أبو إبراهيم ورفيق أفندي ولايخلينا منهم يااااااارب .. قولوا آمين لحظات عصيبة حتى آخر قطرة.. المسؤولة عن البرنامج جاها تعب مفاجئ وصارت كل يوم والثاني في المستشفى.. اضطرينا نوزع الشغل وصرت أم العروس عاد أنا ولافخر ماأحب أرتب حفلة ولاهم يحزنون .. ماأحب ولاأعرف وماعندي مشكلة ولله الحمد على طاري الحفلات مرة كنت أتكلم مع هادية عن هالشي بمناسبة تخرجها المجيد (09:54 م) بلسم: شرايك انا اسويلج حفلة التخرج؟ (09:55 م) بلسم: لو سويتها لج ،ترى بتكرهين اليوم الي تخرجتي فيه سويت مرة لطالباتي حفلة وكانت حصة رعب (09:55 م) هـادية: ليش ! (09:55 م) بلسم: ماغير اهاوش مساكين 1ابتدائي ومخليتهم قاعدين ع الكراسي (09:56 م) هـادية: بطني- بطني (09:56 م) بلسم: وماابي احد يتحرك (09:56 م) هـادية: لا اذا هيك يسلمو (09:56 م) بلسم: واي وحدة تتحرك اخزها اقعدي مكانج وقولي لي شتبين انا اجيب لج هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه (09:56 م) بلسم: مو هم جابوا اكل خلاص انا سويت الي علي وأكلتهم والحمدلله لكن الحمدلله .. طلعت أحسن مما ظنيت وطلع فيني رجا وكان حفل جميل جميييل .. طبعا بفضل الله أولا وأخيرا ثم جهود الجميع .. كل البنات وكل الطاقم الرائع الي كان يد بيد .. هنا تقرير عن الحفل : الحفل السنوي الأول لتكريم الطالبات المتميزات دراسيا وهنا بعض الصور .. ![]() ![]() وعسى هالفرح وهالنجاح دوم مب يوم يامركز الحي الجميل
مشاركات في 19-April 10
قبل كم يوم شفت هالفيديو وحسيت بمأساة هالي يضحك لأني للأسف في الفترة الأخيرة صايرة أفصلللل من الضحك وماأقدر أمسك نفسي مرة مدرسة مصرية جاية تقدم على وظيفة مدرسة لغة إنجليزية عندنا بالمدرسة ..طبعا نظامنا نخليها تحضّر درس وتقدمه لي وتحضر معاي معلمة لغة انجليزية وتقدمه لنا كأننا طالبات ونتفاعل معها مثل الطالبات..المهم هالموقف صار معي مرتين وفي كل المرتين أموت أموووووووت من الضحك.. ليه أضحك طيب؟ تعرفون المصريات ينطقون الذال سين ، فالمسكينة تبي تنطق الحروف صح .فتخيل تبي تقرا هالجملة: this is abook, تقراها ثيث اث أبوك أو يقلب لسانها مرة وحدة وتنطقهم كلهم سين أو شي مب سين تنطقه سين وشي مب ثاء تنطقه ثاء .. يعني قمة الضحككككككككك..>> على فكرة وأنا أكتب الحين قاعدة أضحك بصوت وأطلع ميتة ضحك ولما أحد يسألني ليه تضحكين؟ وأجي بقوله، أمووت من الضحك - غني عن الذكر إني بضحكي ماأقصد أقلل احترامي لأخواني المصريين ولا إني أتمسخر وأصلا ماأرضى أحد يتمسخر فيهم أو في غيرهم ، لكني أتخيل شكل الطالبات الصغيرات في أول وثاني ابتدائي وهي تدرسهم بهالطريقة وكيف بتتخربط أبو السالفة عندهم ومرة كنا حاضرين دورة عن فن الإلقاء والمدرب حط لنا مقطع فيديو مثال على نقطة معينة في مهارات الإلقاء، المقطع كان باللغة الإنجليزية ومافيه ترجمة وأنا ماأقدر أفهم كلام كثير وسريع بالانجليزي.. المهم أنا وصديقتي ليلى نفس الحالة بدأ مقطع الفيديو والعالم منشدة معه، وأنا وليلى زي الأطرش في الزفة قلت طيب خلاص ياخي فهمنا انه يتكلم بقوة وثقة ومدري أيش ، حط المقطع الي بعده ياخي ، لكنه مستمر والمشكلة قال شي وقاموا الي معنا يضحكون وأنا وغيرو وغيرو الزبدة: صدق من قال :" إذا كنت ترغب في فهم شخص ما، فعليك أن تسير في حذائه ميلا" :دخت كيفكم أنتو .. وكيف مواقفكم الي خارج السيطرة ؟
مشاركات في 6-April 10
في الفترة الأخيرة حسيت بالحاجة لمدونة خاصة.. أدون فيها مايخطر ببالي ..
لنقل أن كون هو بيتي الكبير ومدونتي غرفتي الخاصة سأكون سعيدة لو طليتوا عليها http://xblsmx.com/ شكرا كبيرة (أوتار) على تعبك معي مشاركات في 23-March 10
![]() أيام .. وأُكمل عاما مترعا بغيابك يا أمي . . وأنت أيها الغالي .. عامان لم يكن مرورهما دونك عابرا أبدا يا أبي . . تراودني دوما الرغبة في الحديث عنكما.. غالبا أكتب أحاديث كثيرة عنكما في ذهني قبل أن أنام.. أسترجع فيها ذكريات الماضي وطعم الحاضر الذي خلا منكما .. مازلنا نستيقظ صباحا ونمضي لأعمالنا غير أنا فقدنا جبينا طاهرا كنا نطبع قبلاتنا عليه كلما خرجنا أو عدنا .. أتعرفين ياأمي العبارة التي تقول : ( يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه .. فإذا ماتت .. شاخ فجأة ! ) لقد تذوقت طعمها أول يوم بعد انتهاء أيام العزاء .. عندما فرغ البيت من الجميع وتبقينا نحن . . أذكر ذلك الصباح جيداً . . عندما استيقظت من النوم لكني لم أجد باعثا يدفعني للاستيقاظ.. لن أجد أما ستعاتبني لتأخري في النوم ، أو يداً أقبلها .. بقيت على السرير حتى سمعت صوت أختي موجوعا .. تطرق الباب وتنادي : يالله .. حطينا الفطور . . جلسنا وفي فم كل واحدة منا كلام كثير .. أكثر من أن تتكلم به ياأمي.. تعرفين كيف أنك تفهمين أن عليك أن تستمري في كل شي.. وتمارسي الحياة ككل الناس كما هي العادة .. وتستجيبين لهذا الأمر لكن بشيء من بلاهة أو تبلد أو لاأعلم ماهو بالتحديد ياأمي.. لاأعلم . . ماأعلمه ، أني بكيت كثيرا جدا عندما قبلت الفتيات أمهاتهن في حفل التخريج.. تمنيت أن أعود لأجدك وأقبل جبينك ويدك. . تلك اليد التي جاهدت نفسي طويلا كي أقبلها . . سيئة أنا ؟ ربما . . لكني كنت أرى في تقبيل اليد ذلا لا ينبغي لأحد من الخلق أيا كان.. كنت أستصعب جدا فعله.. كنت أرى رضاك عندما تقبل بنات أختي كفك وأعلم أنك تحبين ذلك رغم أنك لم تقولي ذلك يوما ولم تصرحي به.. لكني لم أكن أستطيع كسر هذا الشيء في نفسي.. وقرأت يوما في كتاب (خواطر في زمن المحنة) لنوال السباعي إن لم تخني الذاكرة شيئا عن هذا الأمر فاغتبطت به.. كانت ترى نفس نظرتي لهذا الأمر.. وأن هذا مما تعودت الأمم العربية عليه من الذل .. وأن مهما كان للآخر من حق فلا يصل إلى التقبيل والتمسح به.. وشعرت أن لدي سندا ومنطقا.. لكني في يوم ما .. علمت أني كنت أفكر بطريقة غير صائبة.. وقررت أن أرغم شيطاني وأن أكسر هذا الشيء في نفسي .. وقبلت يدك.. كان أمرا عابرا عند الجميع ربما بما فيهم أنت ياأمي.. لكنه كان حدثا بالنسبة لي.. ومن جمال الأمر.. أني كنت أتذوق طعم الطاعة ولذة كسر النفس لأمر الله بخفض الجناح للوالدين في كل مرة أمارس فيه هذا الأمر.. واليوم أتمنى يمينك لأقبلها . . لكني لأجد. . بعد فراقكما .. تيقنت جدا أن لا أحد يمكن أن يحبني كما كنتما تفعلان.. لا أحد يحبني رغم ما يمكن أن يبدر مني ويتقبلني بقلب مقبل مهما فعلت ومهما قصرت ، سواكما .. أنتما فقط . . نور أيامي الذي ماعاد يأتيني . . مشاركات في 19-March 10
![]() من قرابة شهر أو أقل بدأت ممارسات ليلى علي بالإقناع باستخدام كل السبل المتاحة وطرقها الجهنمية في التسويق لإقناعي بالالتحاق بدورة "تدريب المدربين" وأنا رغم كل هالمحاولات كنت مثال الصمود والإباء لأني بحق فقدت ثقتي بالدورات إلا مااااااااااندر.. قبل كنت مغرمة بشي اسمه تطوير ودورات وكنت أدافع عنهم لما أسمع أحد يقول عنهم (بياعين كلام ) لكن بعد حضوري لدورات عديدة على مدى سنين طويلة بدأت أصدق أن المميز قليل ونادر جدا بين هالدورات.. لأنك راح تلقى 3 -4 دورات لها مسميات مختلفة وفي النهاية نفسسسس المضمون إلا قليلا.. فصرت أقول صدق إنهم بياعين كلام وقلت لها والله ياليلى ماودي يضيع تعبج وهالمكالمات وهالوقت الي تستنفدينه معاي يعني لو لووووو بوافق ياخي مب صاحيين.. لو انها كم مية ممكن أفكر ومع كل هذا لم تفقد ليلى الأمل وآآآآآآآخر آخر شي أرسلت لي مسج وقالت : مها.. رسوم الدورة هدية مني لك..ها شقلتي؟ والله إني انحرجت منها.. وعييت في البداية بس آخر شي وافقت وداومت معهم من اليوم الثاني لأني توني أفكر جديا بالموضوع.. والتحقت بالدورة وكانت دورة جميلة ولله الحمد.. أول شي جانا فيها مدرب من الكويت ماأعجبني أبد وذكرني بالمدربين الي خلوني أغسل يدي من الدورات .. طول الوقت يتكلم عن نفسه وشسوى ومواقف صارت له ويوم كنت في مدري وين ومدري وين:/:/ لكن بعده جانا د.خالد مدني.. كان ممتاز جدا وأعطى دورة مميزة وقوية وأيضا جانا د.علي الحمادي لمدة يومين وكانت دورة لطيفة وجميلة.. استمرت دورتنا 14 يوم .. كان دوامها مرهق نوعا ما .. لكن كان شي جميل استمتعت فيها واستفدت شي جديد بحق.. شكرا ليلى.. شكرا لأنج في حياتي ترى هالهدية مازادت في مكانتج في نفسي شي أبد.. مازلت أكره تأخرج كل مرة أوقف عند بابكم ولين بكرة بهاوشج مهما حاولت أتفاهم مع نفسي وأتفق معها أن خليك ريلاكس .. بس ماأقدر شكرا لأنج تحبين تاخذين بيدي للأشياء الجميلة الي تعودنا عليها قبل مع بعض.. شكرا لرفقتك الطيبة معي وشكرا لأنك تحبين إدخال السعادة علي برغبتك وأمنيتك التي لن أحققها لك إلا أن يشاء ربي شيئا صور من أيام الدورة : ![]() ![]() وهذي الشهادات والدرع ![]() ***************** بعد الدورة بيوم كنت عازمة ليلى عندي بالبيت .. لكني شفت شي خلاني أغير الخطة شفت في تويتر كاتبين عن محاضرة للدكتور محمد العوضي بجامعة البترول كلمت ليلى وقلت لها : ترى كنسلنا الدعوة قالت :معاكم رحنا .. وتفاجأت بالمعرض لأني ماسمعت عنه أبدا .. معرض الفرص التطوعية .. معرض جميل لبعض المناشط التطوعية .. والي أعجبني أكثر فيه وجود نوادي شبابية كثيرة غير رسمية ولاتابعة لجهات معروفة.. يعني شباب متطوعين سووا قروب وبدأوا يشتغلون ولهم برامج واجتماعات وأشياء جميلة.. هنا صورة القاعة المستديرة الي حضرنا فيها ، وكان فيه مدرج بعد بس مادخلته.. الصور كلها بالجوال فالدقة خاش باش ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() جيت البيت وسألت :وين المفاجأة؟ ماردت علي .. ولأن الشغف ميت عندي من زمان فمااشتطيت أبد أخذته بابتسامة وشغلته وبديت أتعرف عليه وشفت انه يبله قعدة .. خليته لين أخلص الدورة وأتفرغ له ![]() شكرا آلاء .. شكرا ع المفاجأة الي حبيتي تفرحيني فيها شكرا لكل الأشياء الجميلة الي بينا .. مشاركات في 7-February 10
![]() السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. بداية أيها الأحباب .. أسأل الله جل وعلا أن يكتب خطاكم إلى هذه الروضة العبقة من رياض الجنة في موازين أعمالكم ثم سؤال .. لماذا تريد أن تعيش؟ هناك أقوام يعيشون لأكل وشرب.. قال تعالى : ( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم ) وهناك أقوام يعيشون للمال والنجاح في الدنيا ، وهناك من همه المعالي ورفعة الدين .. وهناك وهناك.. خلق الله للمعالي رجالا ... ورجالا لقصعة وثريد ونحن إذ نفخر بإسلامنا .. ونحمده سبحانه أن اصطفانا من بين خلقه للإيمان به .. كان لوجودنا معنى وغاية عظيمة .. هي عبادته وعمارة الأرض بمايرضيه سبحانه.. وبمصطلح تجاري نستطيع القول أن من أهداف وجودنا أن نجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات قبل حلول الأجل.. وحين يكون أكبر أماني البعض أن يعمر في هذه الدنيا ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون ) فإن المسلم حين يحرص على حياته فليس يحرص عليها لذاتها وإنما لأنها سبيل لكسب أكبر قدر من الحسنات ولأنها الطريق الوحيد الموصل إلى الله والدار الآخرة.. غير أن هناك مشكلة كبرى تواجه كل إنسان في هذا الوجود .. وهي أن حياته محدودة ومعدودة بسنوات وأيام بل وثوان لايستطيع أن يزيد فيها لحظة واحدة. فمهما بلغ من حرصه فلا يزال العمر قصيرا موازنة بأعمار الأمم السابقة .. قال عليه السلام : ( أعمار أمتي مابين الستين والسبعين ، وأقلهم من يجوز ذلك ) وعليه فإن متوسط عمر الزمن الإنتاجي للإنسان قد لايتجاوز عشرين سنة من عمره الكلي . فلو كان عمر الفرد منا ستين سنة فإن ثلثها سيكون نوما -على افتراض انه ينام 8 ساعات يوميا - و 15 سنة ستكون فترة طفولة ومراهقة. فيبقى حوالي 25 سنة قد يمضي منها على الأقل سنتان تقريبا في تناول وجبات الطعام وقضاء الحاجة ونحو ذلك من الأمور الملحة ، فيبقى حوالي ثلث عمره تقريبا 23 سنة وهو مايمكنه أن يملؤه أعمالا . . فما الحل ؟ وكيف يمكننا مضاعفة أعمارنا وإطالتها حسا ومعنى ؟ هذا محور حديثنا معكم هذا المساء .. فحياكم الله ومرحبا بكم |
شرفة مفتوحة
أحبكم
![]() ![]() "بعد خمسين سنة من الآن لن يكون من المهم لأي أحد من الناس أن يعرف سعة البيت الذي كنت أسكنه أو نوعية السيارة التي كنت أركبها..لكن ربما أثر في حياتهم كتاب ألفته أو موهوب رعيته أو جمعية خيرية أسستها.." د. عبد الكريم بكار .. من قدكم ؛)
![]() يا أهل القرآن.. حين يسأل المرء يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، فما ظنك بمن أبلى شبابه وأفنى عمره في حفظ كتاب الله عز وجل ومراجعته.. أليس أسعد الناس بالإجابة على هذا السؤال حين يسأل عن شبابه فيما أبلاه أن يقول : أبليت شبابي وأفنيته في حفظ كتاب الله عز وجل وتدبر معانيه! - الشيخ محمد الدويش - حياة أوقفت لله
![]() * آلاء 0 المتـواجدون
0 الزوار
0 الأعضـاء 0 الأعضـاء المخفيين العيش عيشكم
![]() ولكن تؤخذ الدنيا غلابا:p
![]() مفردات مفقودة
![]() عندما نطفئ كل الأنوار في الغرفة ونضيئ مصباح القراءة فهذا لايعني أنه لايوجد في الغرفة سوى الكتاب الذي نقرأ.. مازال هناك دولاب وتسريحة ومقعد . . هكذا هي نفوسنا .. تعج بكل ذلك.. لكننا حين نود أن نتحدث لا نملك مفردات يمكنها التعبير عن كل شيء في آن واحد.. لذا نتحدث عنها منفصلة ، هذا كل مافي الأمر .. *أنا قدس الله سري:D حقيقة
![]() عندما تصدم أو يخيب ظنك يوما , ثم تنظر إلى "المصدوم بهم" بنظرة " المعتوب عليهم" فأنت أحمق بحق ! هم لم يفعلوا شيئا , لقد كانوا هكذا منذ البداية أنت فقط "لم تفهم" أو ربما لم ترد أن تفهم ! فالصدمة لم تكن أبــــدا نتـيجــة أفعالهم , بل كانت نتيجة لفهمك المتأخر جدا ! * بحور ترياق فكر
![]() وإذا أُهدِى لك ثعبانا فخذ جلده الثمين واترك باقيه، وإذا لدغتك عقرب فاعلم أنه مصل واقي ومناعة حصينة ضد سم الحيات * لا تحزن/ القرني Unsuitable
![]() الأُمنيات الّتي لا تتحقق .. لا تليق بنا منذ البداية - Dantil - لنحتفل
![]() اكتشفت مؤخرا !! أني لم أحتفل يوما بأشيائي الجميلة.. .. لأنني اعتدت الحياة على انتظار الأشياء الأجمل إنها .. مشاعر إعياء روح لا تزال تحاول أن تجمع من الحياة أفضلها ولكنها لا تزال تلومني أنني بعد لم أصل للأفضل شعور غريب أن تؤمن بغدك ولا تؤمن بيومك الذي بين يديك .. احتفل اليوم ! بإنجازاتك الصغيرة .. بعذوبة روحك .. بالقلوب التي حولك .. بالألوان التي تحيط بك .... بضحكات من تحب .. بالجمال الكامن بك احتفل ! بأخطائك لأنها تذكرك بصواباتك التي لا تعد .. وبخيبات أملك لأنها تذكرك بآمالك التي لم تخيب .. احتفل بجمال اليوم .. لأن الغد بجماله قد لا يأتي .. *أمل الزهراني |